تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
اى - جعلنا لكلّ امّة شريعة هم عاملون بها ، قاله ابن عباس و روى عنه ايضا ، منسكا اى - عيدا يتعبّدون فيه ، و المنسك فى كلام العرب الموضع المعتاد لعمل خير او شرّ و منه مناسك الحجّ لترّدد النّاس الى اماكن اعمال الحجّ . «
فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ »
اى - فى امر الذبائح . اين در شأن بديل بن ورقا و بشر بن سفيان و يزيد بن خنيس فرو آمد كه با صحابهء رسول گفتند بر سبيل طعن ما لكم تأكلون ممّا تقتلون بايديكم و لا تأكلون ممّا قتله اللَّه . چونست كه كشتهء دست خود مىخوريد و كشتهء خداى نمىخوريد ؟ رب العزه گفت نرسد ايشان را كه با تو منازعت كنند در كار ذبايح ، معنى آنست كه فلا تنازعهم ان نازعوك ، اگر ايشان با تو پيكار كنند تو با ايشان پيكار مكن . منازعت بناء مفاعلتست ميان دو كس رود چون گويند مبادا كه فلان با تو منازعت كند يعنى تو مكن با وى تا او نكند با تو ، هذا لانّ المنازعة لا تتمّ الّا باثنين فاذا ترك احد هما فلا منازعة هاهنا ، و قيل «
فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ »
اى - فى امر الشريعة ، و ذلك انّ اليهود كانوا ينكرون النسخ . «
وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ »
اى - الى دين ربّك و الايمان ، «
إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ »
اى - دين مستقيم . «
وَ إِنْ جادَلُوكَ »
بباطلهم مراء و تعنّتا فادفعهم بقولك : «
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ »
من التكذيب و الكفر ، فان قيل كيف وجه الجمع بين هذه الآية و بين قوله :
« وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
؟ قلنا انّهم كانوا يجادلون مجادلة شعب و تعنّت ، و كان ذلك يزرى بالنبىّ فيبيّن بهذه الآية انّه لا يجوز مجادلة المتعنّت المتعسف ، و بيّن بتلك الآية جواز مجادلة المسترشد المستمع . «
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
يعنى بين الفريقين فيتبيّن المحقّ من المبطل اوعدهم بحكمه فيهم ، و يجوز ان يكون ذلك استينافا اى - يقضى اللَّه بين الخلق يوم - القيامة فيما هم فيه مختلفون و يتبيّن لهم الحقّ و الباطل حتى يعرفوهما اضطرارا كما عرفوهما فى الدّنيا استدلالا .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 400 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )