ماه و روا مداريد ، كافران نشنيدند و جنگ كردند پس مسلمانان را رخصت آمد بقتال به اين آيت : «
وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ »
اى - قاتل المشركين كما قاتلوه .
«
ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ »
اى - ظلم با خراجه من منزله ، معنى آنست كه هر كه با مشركان قتال كند چنان كه مشركان با وى كردند ور چه ماه حرام بود و آنكه بر وى ظلم و بغى رفته كه او را از خان و مان و اوطان خود بيرون كردند ، «
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ »
براستى كه اللَّه تعالى او را نصرت كند ، «
إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ »
اى - ذو صفح لمن انتصر من ظالمه ، «
غَفُورٌ »
له ، «
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ »
گفتهاند كه اين «
ذلِكَ »
متصل است بآيت پيش «
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ »
. و معنى آنست كه پادشاهى فردا هم او راست كه امروز شب مى در روز آرد و روز در شب ، و گفتهاند «
ذلِكَ »
كنايت است از نصرت مظلوم ، اى - ذلك النّصر بانّه القادر على ما يشاء فمن قدرته انّه يولج اللّيل فى النّهار و يولج النّهار فى اللّيل .
يزيد فى احدهما و ينقص من آ الآخر اى - لا يخفى عليه شيء فيهما و لا يعجز عن شيء اراده ، «
وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ »
لما يقال للمظلوم ، «
بَصِيرٌ »
بما يعامل به قادر على نصره ، و قيل سميع يسمع ما يجرى بين الظّالم و المنتصر ، بصير يبصر ما يجرى بين الباغى و المبغى عليه ، فيجزيهم بما يستحقّونه .
«
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ »
اى - ذلك الفعل من اللَّه من اجل انّ اللَّه هو الحقّ ، اى - ذو الحقّ فى قوله و فعله يعدل بين خلقه ، و قيل هو الحقّ اى - هو المستحقّ للعبادة ، و قيل هو الثابت الموجود لا اوّل لوجوده و لا آخر ، «
وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ »
قرأ اهل البصرة و حمزة و الكسائى و حفص عن عاصم «
يَدْعُونَ »
بالياء ، و قرأ الآخرون « تدعون » بالتاء ، و الوجه للياى انّ المراد الاخبار عن المشركين و هم غيبت لانّ الخطاب مع - النبىّ ( ص ) : و الوجه للتاء انّه على خطاب المشركين كانّه قال : انّ ما تدعون ايّها المشركون «
هُوَ الْباطِلُ »
، او على معنى القول كانّه قال : قل لهم يا محمّد «
أَنَّ ما يَدْعُونَ »
و المعنى انّ القدرة على ذلك له لا لغيره بانّه الا له الحقّ و ما سواه الباطل . «
وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ »