تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
چاه و آنجا وطن گرفتند و از قوم خويش يكى را بر خود امير كردند پس بروزگار فرزندان و نژاد ايشان بسيار شدند و در نعمت و كام ايشان را بطر گرفت كافر گشتند و بت پرست ، تا ربّ العزّه بايشان پيغامبرى فرستاد نام وى حنظلة بن صفوان و قيل شريح بن صفوان و كان حمّالا فيهم ، ايشان پيغامبر را بكشتند و در طغيان و كفر بيفزودند ربّ العزه ايشان را جمله هلاك كرد و آن ديار و وطن ايشان خراب گشت و چاه معطل ماند ، گفته‌اند كه از آن چاه پيوسته دودى سياه منتن ميآيد كسى كه بنزديك آن چاه و آن قصر شود ناله‌اى به گوش وى رسد . و روى عن ابن عباس انّه قال : امّا البئر المعطّلة فانّها كانت لاهل عدن من اليمن و هى الرّس الّذى قال اللَّه عز و جل :
« وَ أَصْحابَ الرَّسِّ »
. و قال كعب الاحبار : انّ القصر بناه عاد الثانى و هو عاد بن منذر بن ارم بن عاد . قوله : «
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ »
يعنى كفار مكّة فينظروا الى مصارع المكذّبين فى الامم الخالية و هو قوله : «
فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها »
، فيتفكروا و يعتبروا ، ثمّ ذكر انّ الأبصار لا تعمى عن رؤية الآيات و لكن القلوب تعمى فلا تتفكر و لا تعتبر ، قوله : «
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ »
هذه الهاء تسمّى عمادا و المعنى انّ العمى الضّار ، هو عمى القلب ، فامّا عمى البصر فليس بضارّ فى امر الدّين . قال قتادة : البصر الظاهر بلغة و متعة و بصر القلب هو البصر النافع ، و ذكر القلوب الّتى فى صدور و القلب لا يكون الّا فى الصدر ، و لكن جرى هذا على التوكيد كقوله :
« وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ »
و فى الآية دليل على انّ القلب محلّ العقل و العلم لا الدّماغ ، و قيل العقل علم غريزى يكتسب به العلم الاختيارى . آن روز كه اين آيت از آسمان فرو آمد كه :
« وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى »
، عبد اللَّه بن زائده كه او را أمّ ابن مكتوم گويند پيش مصطفى ( ص ) آمد گفت : يا رسول اللَّه انا فى الدّنيا اعمى ا فاكون فى الآخرة اعمى ؟ من كه در دنيا نابينايم فردا در قيامت نابينا خواهم بود ؟ ربّ العالمين بجواب وى اين آيت فرو فرستاد : «
فَإِنَّها لا تَعْمَى