نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ »
، سبب نزول اين آيت آن بود كه مشركان مكّة پيوسته اصحاب رسول را مىرنجانيدند و ايشان را ناسزا ميگفتند و زخم ميكردند ، ياران برسول خدا ناليدند و رنج خويش به دو برداشتند و دستورى قتال خواستند ، رسول گفت ، صبر كنيد كه جز صبر روى نيست . و مرا بقتال نفرمودهاند ، پس كار بدانجاى رسيد كه كافران و مشركان رسول را از مكّه بيرون كردند ابو بكر صدّيق گفت . عرفت انّه سيكون قتال ، آن روز دانستم كه قتال و جهاد خواهد بود كه رسول خداى را بيرون كردند ، پس چون بمدينه هجرت كرد اين آيت آمد و هى اوّل آية نزلت فى القتال نسخت بها كلّ آية امر فيها بالكف عن القتال . و قال مجاهد :
نزلت هذه الآية فى قوم باعيانهم خرجوا مهاجرين من مكّة الى المدينة فكانوا يمنعون فاذن اللَّه لهم فى القتال الكفّار الّذين يمنعونهم من الهجرة .
«
وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ »
بالجهاد و اقامة الحدود و كفّ الظلم ، «
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ »
، قرأ ابن كثير و نافع لهدمت بتخفيف الدّال ، و قرأ الآخرون بتشديدها ، فالتخفيف اصل الكلمة و يصلح للقليل و الكثير ، و التشديد يختص بالكثير ، لهدمت ، يعنى لخربت و قيل لعطّلت و تهديمها تعطيلها ، صوامع ، يعنى صوامع الرهبان ، و قيل صوامع الصّابئين و قيل صوامع المؤمنين .
لقوله عليه السلام . « نعم صومعة المؤمن بيته »
و اشتقاقها من الصمع و هو الصغر فى الاذن ، يقال اذن صماء ، قوله : «
وَ بِيَعٌ »
يعنى بيع النصارى ، واحدتها بيعة . «
وَ صَلَواتٌ »
يعنى كنائس اليهود ، و يسمّونها بالعبرانيّة صلوتا .
«
وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً »
يعنى مساجد المسلمين من امّة محمّد ( ص ) معنى آيت آنست كه اگر نه واليان و سلطانان بودندى و گماشتگان اللَّه كه بفرمان وى جهاد و قتال مىكنند و حدها مىرانند و شرّ بدان از نيكان باز مىدارند . لهدّم معبد اهل كلّ زمان ، فى زمن موسى الكنائس ، و فى زمن عيسى البيع و الصوامع ، و فى زمن محمّد ( ص ) المساجد ، فروهشتندى خراب و معطل ، در عهد موسى صلوتاهاى جهودان و در عهد عيسى كليساهاى ترسايان و صومعههاى راهبان ، و در عهد محمّد