«
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ »
- هذان اسمان يشملان كلّ كافر باللّه ، اى - كلّ خوّان فى امانة اللَّه ، كفور لنعمته ، يقال الخوّان الّذى عادته و سنّته الخيانة ، و الكفور الّذى عادته الكفران ، بيّن اللَّه سبحانه انّه انّما يدفع عمن ليس بخوّان و لا كفور .
«
أُذِنَ »
بضم الف قراءت نافع و ابو عمرو و عاصم و يعقوب است بر فعل مجهول ، باقى اذن بفتح الف خوانند يعنى اذن اللَّه «
لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ »
، و اذن گفت نه امر يعنى كه اللَّه تعالى حرص ايشان ديد بر قتال دشمن و اعلاء كلمه حقّ آن از ايشان بپسنديد و ايشان را بقتال دستورى داد و تولّى نصرت ايشان كرد و دفاع ايشان «
يُقاتَلُونَ »
بفتح تاء قراءت نافع است و ابن عامر و حفص . يعنى اذن للمؤمنين الّذين قاتلهم المشركون ، باقى بكسر تاء خوانند ، يعنى اذن للمؤمنين الّذين يصلحون للقتال فى قتال الكفّار ، «
بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا »
يعنى بسبب ان ظلموا او لانّهم ظلموا او من اجل انّهم ظلموا او جزاء بان ظلموا فاخرجوا من ديارهم فاوذوا . «
وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ »
هذا تفسير الدّفاع ، و قيل «
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ »
اى - قضى للمجاهدين انّهم ربّما هزموا او قتلوا احيانا مع ان اللَّه على نصرهم لقادر . به اين قول معنى آنست كه اللَّه تعالى حكم راند و قضا كرد و خواست ايشان را كه جنگ كنند با دشمن دين كه بر ايشان ستم آيد گاهگاه با آنكه اللَّه تعالى بر يارى دادن ايشان براستى كه قادر است و توانا ، و « اذن » در قرآن جايها بيايد بمعنى قضاء ، منها قوله :
« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ »
الى قوله :
« بِإِذْنِ اللَّهِ »
و منها ما خاطب به عيسى :
« وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي »
. آن گه تغريت كرد گفت : «
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ »
اى - اخرجوا من مكّة ظلما «
بِغَيْرِ حَقٍّ »
، اى - به غير جزم اوجب اخراجهم ، و قيل «
بِغَيْرِ حَقٍّ »
اى - من غير حقّ استحقوا ذلك ، «
إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ »
، هذا استثناء منقطع يعنى لكنّهم يقولون ربّنا اللَّه ، و قيل محلّه جرّ بدلا من قوله : «
بِغَيْرِ حَقٍّ »
اى - اخرجوا بان يقولوا : «
رَبُّنَا اللَّهُ »
روى عن الحسن انّه قال : اما و اللَّه ما سفكوا دما و لا اخذوا مالا و لا قطعوا لهم رحما و انّما فعلوا ما فعلوا لانّهم قالوا : «
رَبُّنَا اللَّهُ »
. و هو نظير قوله :
« وَ ما