خويش را يعنى چنان كه آسان بىرنج و دشوارى كاتب صحيفه در نوردد ، ما آسمان بدان عظيمى بقدرت در نورديم بىتعذّر و تكلّف ، اينجا سخن تمام شد آن گه بر استيناف گفت : «
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ »
الكاف نصيب بنعيده ، اى - اذا افنينا الخلق اعدناهم خلقا اى - قدرتنا فى الاعادة كقدرتنا فى الابتداء . و قيل خلقناهم من الماء ثم نعيدهم من التراب . و قيل كما بداناهم فى بطون امّهاتهم حفاة عراة غرلا ، كذلك نعيدهم يوم القيمة نظيره قوله :
« وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
و به
قال النبى ( ص ) : « انّكم محشورون حفاة عراة غرلا كما بدانا اول خلق نعبده »
و عن عائشة قالت : دخل علىّ رسول اللَّه ( ص ) و عندى عجوز من بنى عامر فقال من هذه العجوز يا عائشة ؟ فقلت احدى خالاتى ، فقالت ادع اللَّه انّ يدخلنى الجنّة ، فقال انّ الجنّة لا تدخلها العجز ، فاخذ العجوز ما اخذها فقال عليه السّلام ان اللَّه ينشئهنّ خلقا غير خلقهنّ قال اللَّه تعالى :
« إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً »
الآية . ثم قال : يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غلفا ، فاول من يكسى ابراهيم خليل اللَّه ، فقالت : عائشة واسواتاه و لا يحتشم النّاس بعضهم بعضا ، قال :
« لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ »
ثمّ قرأ رسول اللَّه :
« كما بدانا اول خلق نعيده كيوم ولدته امه » .
«
وَعْداً عَلَيْنا »
نصب على المصدر يعنى وعدناه وعدا علينا انجازه ، «
إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ »
لا خلف لوعدنا و قولنا ، و قيل معناه انّا كنّا فاعلين لما يريد اوّلا و آخرا لا فاعل للخلق سوانا .
«
وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »
الزبور المزبور و هو المكتوب ، يقال زبرت الشيء اى - كتبته . زبور نامى است هر كتابى را كه به پيغامبرى فرو آمد ، و ذكر اينجا لوح محفوظ است . مىگويد ما نوشتيم و حكم كرديم در كتابهاى منزل به پيغامبران پس آن كه در لوح محفوظ مثبت كرده بوديم و نوشته ، حمزه «
فِي الزَّبُورِ »
بضمّ الزّاء خواند ، جمع زبر ، و هى الكتب المنزلة ، و قيل معناه قضينا و بينّا فى الكتب المنزلة الى الارض من بعد ما ذكرنا فيها من الوحى . شعبى گفت زبور كتاب داودست و ذكر تورات موسى ، و قيل الزبور كتاب داود ، و الذكر القرآن ، و بعد بمعنى قبل