تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
دون اللَّه ؟ اين خدايان ما راست على الخصوص يا هر معبودى كه فرود از اللَّه تعالى است ؟ گفت همه راست بر عموم ، ابن الزبعرى گفت : خصمت و ربّ هذه البنيّة يعنى الكعبة . دست بردم و خصم را شكستم ، بخداى اين كعبه جهودان عزير را مىپرستند ، ترسايان مسيح را مىپرستند ، بنو مليح فرشتگان را مىپرستند ، پس ايشان همه بدوزخند ؟ رسول خدا گفت : « بل هم يعبدون الشياطين هى الّتى امرتهم بذلك » ، فنزل اللَّه عز و جل ، «
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى »
، و هم عزير و المسيح و الملائكة . «
أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ »
لانّهم عبدوا من دون اللَّه و هم لذلك كارهون . و انزل فى ابن الزبعرى ،
« ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ »
. گفته‌اند كه : «
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ »
دليلست كه مراد اصنام است نه فريشتگان و نه مردم ، كه اگر ايشان مراد بودند من تعبدون گفتى . و قيل اراد بقوله : «
سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى »
جميع المؤمنين ، و الحسنى السعادة و العدّة الجميلة بالجنّة . و عن النعمان بن بشير قال : تلا على ( ع ) ليلة هذه الآية : «
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ »
. قال : انا منهم و ابو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و عبد الرحمن بن عوف منهم ، ثم اقيمت الصلاة فقام علىّ يجرّ رداه ، و هو يقول : «
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها »
يعنى صوتها اذا نزلوا منازلهم فى الجنّة . «
وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ »
، كقوله :
« وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ »
. «
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ »
قال ابن عباس : يخرج اهل الايمان من النّار حتى اذا لم يبق فيها واحد منهم اطبقت النّار على اهلها اطباقا فيلحقهم عند ذلك فزع لم يلحقهم مثله قبله فذلك الفرع الاكبر ، و قيل الفزع الاكبر النفخة الاخيرة الّتى يبعث عندها الخلق ، و قيل حين يذبح الموت على صورة كبش املح على الاعراف ، و الفريقان ينظران و ينادى يا اهل الجنّة خلود فلا موت ، و با اهل النّار خلود فلا موت . و گفته‌اند فزع مهين آنست كه بنده را بدوزخ برند زبانيه درو آويخته و خشم ملك به دو رسيده ، و انواع عذاب گرد او در آمده . مصطفى ( ص ) گفت : روز قيامت سه كس
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 315 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )