[ و هر يكى چيزى گفتند در كار او ] ، «
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا »
ويل ايشان را و نفرين و نفريغ ايشان را كه كافر شدند ، «
مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ »
( 37 ) از حاضر شدن در روزى بزرگوار .
«
أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ »
[ امروز حق نمىشنوند - و صواب نمىبينند ] چون شنوا و بينا كه ايشان باشند ، «
يَوْمَ يَأْتُونَنا »
آن روز كه بما آيند ، «
لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
( 38 ) لكن آن ستمكاران امروز بارى در گمراهى آشكارند .
النّوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ »
اى - و اذكر فى الكتاب يا محمد ! المنزل عليك و هو القرآن ، و قيل معناه من الكتاب . مريم اسم اعجمى ، و قيل عربى و هى بنت عمران بن ماثان ، و المعنى - اتل يا محمد على امتك خبر مريم و قصتها و صلاحها و تعبّدها ليقتدى النّاس بها . و لم يذكر اللَّه امرأة باسم العلم فى الكتاب دون مريم لانّها لم ترد الرّجال و كانت عذراء بتولا منقطعة ، فصارت حرمتها كحرمة الرّجال . «
إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها »
اى - بعدت و اتت نبذة من الارض ، بعيدة من قومها . و النبذة - الناحية . و اصل النبذة - الطرح ، و منه يقال للقيط منبوذ ، لانه طرح بمعزل من النّاس ، و انتبذ لازم نبذ .
«
مَكاناً شَرْقِيًّا »
اى - فى مكان يقابل المشرق تستدفئى بالشمس و من ثمّ اتخذت النصارى المشرق قبلة لانّه ميلاد عيسى ( ع ) .
روى عن ابى الضّحى قال : ذكر ابن عباس عيسى بن مريم و عنده شاب من النصارى فدمعت عيناه ، فقال ابن عباس ، لم اتّخذت النصارى المشرق قبلة ؟ فقال امروا بذلك ، فقال ابن عباس : لا ، و لكن لما امرت مريم ان تتخذ «
مَكاناً شَرْقِيًّا »
قلتم لا جهة افضل منها فاستقبلتموها . و قيل مكانا شرقيّا ، اى - شاسعا بعيدا . و قيل انّما دخل الشرقى فى الكلام حفظا لباج الآيات ، و ان لم تكن الى ذكر الشرق حاجة . و خلاف است ميان علماى تفسير ، كه سبب اعتزال مريم و از مردم گوشه گرفتن چه بود ؟ قومى گفتند