تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
كُنْتَ تَقِيًّا »
جزاء شرط اينجا محذوف است . يعنى - ان كنت مسلما مطيعا للَّه فاخرج عنّى و لا تتعرض بى . و روا باشد كه ان بمعنى ماء نفى بود اى - « ما كنت تقيا » بدخولك علىّ و نظرك الىّ ، تو مردى پرهيزكار خدا ترس نبودى كه در پيش من آمدى و به من نظر كردى . و قيل «
إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا »
فستتعظ بتعوذى باللّه منك . اين همچنانست كه كسى قصد تو كند خواهد كه ترا بزند و برنجاند ، تو گويى اگر مسلمانى مرا نرنجانى و از من باز گردى ، همچنين مريم دانست كه تقوى مرد را از بدى باز دارد ، گفت اگر تقوى دارى از كلمهء استعاذت كه من مىگويم بترسى و پند پذيرى و باز گردى . و هذا كقول موسى ( ع ) حين دخل على فرعون :
« وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ »
، «
قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ »
جبرئيل او را جواب داد كه من آن نيم كه تو مىپندارى و ازو مىترسى ، من فرستادهء خداوند توام . « ليهب لك » بياء قرأت بصرى است و ورش و قالون يعنى - ليهب لك ربّك . من فرستاده خداوند توام ببشارت آمده‌ام تا اللَّه تعالى ترا فرزندى بخشد پاك هنرى روز افزون ، باقى بهمزه خوانند «
لِأَهَبَ لَكِ »
و آن را دو وجه است : يكى آنكه جبرئيل اضافت بخشيدن فرزند با خويشتن كرد لانّه نفخ فيها روح عيسى . از بهر آنكه روح عيسى جبرئيل در وى دميد بفرمان حق ، بخشندهء فرزند اللَّه بود و سبب جبرئيل . وجه دوم قول در آن مضمر است ، يعنى «
إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ »
- قال ربّك «
لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا »
- طاهرا من الذنوب ، ناميا على الخير . «
قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ »
اى - كيف و من اين لى غلام ؟ «
وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ »
هذا المسيس كناية عن الجماع ، اى - لم يباشرنى زوج ، بالنكاح ، «
وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا »
اى - فاجرة تتعاطى الزّنا . و الولد يكون من احد هذين ، و البغايا - الزوانى - و البغاء - الزّنا - و فى الخبر ، البغايا - النساء اللاتى ينكحن به غير ولى . و فى حذف التاء من البغى قولان : احد هما ان وزنه فعول ، و فعول يستوى فيه المذكر و المؤنث ، و الثانى انّ لفظ البغى خاص فى النساء ، كالحائض و الطالق ، و انّما يقال للرجال باغ ، و حذف النون من «
أَكُ »
تخفيفا . «
قالَ كَذلِكِ »
اى - قال جبرئيل كذلك . اى - الامر كما قلت لم يمسسك رجل ، لا بالنكاح