و لا بالسفاح ، و لكن
« قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ »
، اى - خلق الولد من غير أب علىّ سهل ، كما خلقت آدم و حوا من غير اب و ام و ليس هذا باعجب من ذلك . و قيل معناه قال جبرئيل كذلك قال ربّك اى - هكذا «
قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ »
. «
وَ لِنَجْعَلَهُ »
اى - الولد من غير مسيس «
آيَةً لِلنَّاسِ »
اى - دلالة و حجة لهم . و قد جعل اللَّه معجزة عيسى ( ع ) فى نفسه و معجزة سائر الانبياء فى غير انفسهم . «
وَ رَحْمَةً مِنَّا »
اى - نعمة منا على الخلق ليدعوهم الى الهدى ، فيهتدوا به و ينفعهم . «
وَ كانَ أَمْراً مَقْضِيًّا »
اى - خلق عيسى على هذه الصفة و جعله رحمة للناس كان امرا كائنا لا محالة محكوما به فى الازل ، مقضيا فى اللوح المحفوظ . قوله : «
وَ لِنَجْعَلَهُ »
عطف على قوله : « ليهب » ، و قيل انه للاستيناف ، و اللام ، لام القسم كسر لما لم يصحبه النون «
فَحَمَلَتْهُ »
يعنى - بعد ما نفخ جبرئيل فيها روح عيسى و در كيفيت نفخ جبرئيل علما مختلفند ، قومى گفتند درع نهاده بود ، جبرئيل برداشت و در جيب آن دميد و باز گشت پس مريم درع در پوشيد و بعيسى بار گرفت . قومى گفتند مريم درع پوشيده بود جبرئيل فرا نزديك وى شد و بدست خويش جيب وى بگرفت و نفخه در وى دميد ، آن نفخه برحم وى رسيد و بعيسى بار گرفت .
سدّى گفت : درع دو شاخ بود از بر سينه ، و جبرئيل دو آستين وى بگرفت و در سينهء وى دميد ، و باد آن نفخهء جبرئيل بجوف وى رسيد و بار گرفت . قال ابىّ بن كعب :
دخل الرّوح فى فيها ، فدخل بطنها فولدته . و گفتهاند كه جبرئيل از دور بوى دميد ، و باد آن نفخه بوى رسانيد و از آن بار گرفت . قال ابن عباس : ما هو الا ان حملت فوضعت و لم يكن بين الحمل و الانتباذ الّا ساعة واحدة ، لان اللَّه تعالى لم يذكر بينهما فصلا ، فقال تعالى :
«
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ »
. و گفتهاند مريم آن وقت دهساله بود ، و بقولى سيزده ساله و دو حيض بريده پيش از حمل . مقاتل گفت : مدت حمل و وضع سه ساعت بيش نبود ، حملته فى ساعة و صوّر فى ساعة . و وضعته فى ساعة ، حين زالت الشّمس من يومها . و قيل مدة حملها ثمانية اشهر ، و كان ذلك آية اخرى لانّه لم يعش مولود وضع لثمانية اشهر غير عيسى ( ع ) ، و قيل سنة اشهر ، و قيل تسعة اشهر كسائر النساء . و گفتهاند عيسى ( ع ) پس از آنكه در وجود آمد