تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
خلوت و عزلت اختيار كرد ، يكبارگى روى بطاعت اللَّه تعالى نهاد و از خلق بكليت اعراض كرد و حلاوت فكرت و خدمت در خلوت ديد ، تا در آن گوشهء مسجد زاويه‌اى ساخت و آنجا معتكف نشست ، اينست كه رب العزة گفت : «
إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا »
و قيل لما لك بن دينار اما تستوحش فى الدار وحدك ؟ قال : ما احسب ان احدا يستوحش مع اللَّه و هو المشار اليه بقوله تعالى :
« وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا »
اى - انقطع اليه بطاعتك و اقطع من يشغلك عن اللَّه . قومى گفتند سبب اعتزال وى آن بود كه از حيض پاك شده بود و طهر يافته ، ميخواست كه غسل كند ، به حكم ديانت و مروت بگوشه‌اى باز شد ، در پس پرده‌اى ، تا مردم او را نبينند و غسل كند . فذلك قوله : «
فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً »
اين حجاب گفته‌اند ديوارست ، يعنى كه در پس ديوارى شد تا از چشم مردم غايب شود ، و گفته‌اند پرده‌اى بود فرو گذاشته و در پس آن پرده شد . عكرمه گفت مريم پيوسته در مسجد بودى ، بعبادت اللَّه تعالى مشغول ، ما دام تا در طهر بودى ، چون نشان حيض درو پديد آمدى از مسجد با خانه شدى ، و آنجا همى بودى تا بوقت طهر ، آن گه بعد از غسل به مسجد بازگشتى . گفتا در خانه خاله بود خواست كه غسل كند از حيض ، و روزگار زمستان بود فى اقصر يوم من السنة . با مشرقه‌اى شد تا غسل كند . جبرئيل آن ساعت برابر وى آمد . و ذلك قوله : «
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا »
. الروح - هاهنا جبرئيل ( ع ) و سمّيت الملائكة ارواحا اذ ليس لهم اجساد يشاهد و انما هم يتلطفون فيدخلون سموم الإبر يملئون الهواء ، و قيل سمّى جبرئيل روحا ، لانّه خلق من ريح . و اضافه الى نفسه ، تعظيما لامره و تفخيما لشأنه . «
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا »
اى - تصور لها بشرا تام الخلق حسن الصّورة قائما بين يديها . قال ابىّ بن كعب : لمّا اخذ اللَّه من آدم ذريته ، كانت روح عيسى ( ع ) بين تلك الارواح التي اخذ ميثاقها . فارسلها اللَّه الى مريم فى صورة بشر ، فتمثّل لها فحملت الّذى خاطبها و هو روح عيسى . «
قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ »
. مريم كه جبرئيل را ديد در آن خلوتگاه جوانى زيبا نيكو روى ، ظن برد كه وى طالب فسادست . گفت : «
أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ »
اى - ألتجي الى اللَّه و اسأله ان يعيننى ممّا اخاف من جهتك . آن گه گفت : «
إِنْ