سيفترقون فى مذاهبهم كما
روى عن النّبي ( ص ) « ستفترق امّتى اثنتين و سبعين فرقة »
ثم اوعد فقال : «
كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ »
اى - كلّ هؤلاء مرجعهم الينا فنجازيهم على اعمالهم .
«
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ »
من ها هنا زيادة ، يعنى فمن يعمل الصّالحات ، «
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ »
بمحمّد و القرآن ، لانّ البرّ من غير ايمان باطل . «
فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ »
كقوله :
« فَلَنْ يُكْفَرُوهُ »
و اللَّه عزّ و جل شاكر عليهم و هو شكور حليم و شكره رضاه باليسير . و قيل معنى الشكر من اللَّه المجازاة ، و معنى الكفران ترك المجازاة . يقال كفر و كفران و شكر و شكران ، و قيل «
فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ »
اى - لا نبطل عمله و لا نجحده بل نجازيه احسن الجزاء . «
وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ »
اى - آمرون الكرام الكاتبين بكتبة اعماله ، و قيل حافظون ما عمل الى يوم ، الجزاء . نيكوكاران را نيكيشان مضاعف كنيم ، يكى ده نويسيم و بد كردارانرا يكى ، يكى نويسيم و در آن نيفزائيم ، چنان كه جاى ديگر گفت :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها .
«
وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ »
، قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر ، حرم بكسر الحاء به غير الف ، و قرأ الباقون و حرام بالالف و هما لغتان ، مثل حلّ و حلال . قال اللَّه عزّ و جل :
« وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ »
و قال رسول اللَّه ( ص ) فى زمزم : « لا احلّها لمغتسل و هى لشارب حلّ و بلّ » ،
قال ابن عباس : معنى الآية ، و حرام على اهل قرية اهلكنا هم به عذاب الاستيصال ان يرجعوا الى الدّنيا ابدا فعلى هذا يكون لا ، صلة ، و فى ذلك ابطال قول اهل التراجع و التناسخ ، و قيل الحرام هاهنا بمعنى الواجب ، فعلى هذا يكون لا ، ثابتا و المعنى واجب على اهل قرية اهلكناهم «
أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ »
الى الدّنيا . مىگويد حرامست بر اهل شهرى كه ما ايشان را به عذاب استيصال هلاك كرديم كه هرگز با دنيا آيند ، ابطال قول تناسخيانست و رد اهل تراجع ، و گفتهاند اين آيت بآيت اول متصلست و تقديره ، فمن يعمل من الصّالحات و هو مؤمن فلا كفران لسعيه و حرام ذلك على الكفار لانّهم لا يرجعون الى الايمان . مىگويد اعمال مؤمنان پذيرفته است و سعى ايشان مشكور و اين بر كافران