تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
«
بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ »
لأنفسنا به ترك الايمان به . «
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
اى - قل لهم يا محمّد انّكم ايّها المشركون و ما تعبدون من دون اللَّه يعنى الاصنام ، «
حَصَبُ جَهَنَّمَ »
اى - وقودها ، و قيل خطبها بلغة الحبشة و اصل الحصب الرّمى ، قال اللَّه تعالى :
« إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً »
اى - ريحا ترميهم بالحجارة . «
أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ »
اى - فيها داخلون . و قيل الّلام هاهنا بمعنى الى ، كقوله :
« بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها »
اى - اوحى اليها . «
لَوْ كانَ هؤُلاءِ »
الاصنام ، «
آلِهَةً »
على الحقيقة ، «
ما وَرَدُوها »
اى - ما دخل عابدوها النّار . «
وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ »
يعنى العابدين و المعبودين . فان قيل و اىّ حكمة فى ادخال الاصنام النّار و هى جماد لا تعقل ليس لها ثواب و لا عليها عقاب ؟ قلنا انّها تحمى بالنّار فتلزق بهم فيعذّبون بها ليكون ذلك اشدّ و اشقّ عليهم و ابلغ فى الحسرة اذ عذّبوا بما كانوا يعبدون و يرجون النجاة و الشفاعة من قبله . «
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ »
انين و تنفّس شديد و بكاء و عويل . «
وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ »
حين صاروا صمّا بكما . و قيل لا يسمعون لانّهم فى توابيت من نار . قال ابن مسعود فى هذا الآية : اذا بقى فى النّار من يخلّد جعلوا توابيت من نار ثم جعلت تلك التوابيت فى توابيت اخرى ، ثم تلك التوابيت فى توابيت اخرى عليها مسامير من نار فلا يسمعون شيئا و لا يرى احد منهم انّ فى النّار احدا يعذب غيره .

النوبة الثالثة

قوله : «
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً »
الآية . خداى را جلّ جلاله دوستانىاند كه اگر يك طرفة العين مدد لشكر بلا از روزگار ايشان گسسته گردد چنان كه اهل عالم از بىنعمتى غريوناك گردند ايشان از بى بلائى بفرياد آيند ، هر چند كه آسيب دهر