از آن عظيم تر آمد و آن ماهى را فرو برد ، در آن حال ماهى را وحى آمد از جبار كاينات كه :
« خذه و لا تخدش له لحما و لا تكسر له عظما انا لم نجعل يونس لك رزقا انّما جعلناك له حرزا و مسجدا » .
ماهى او را بقعر دريا برد و چهل شبانروز در شكم وى بماند ، و گفتهاند هفت روز و گفتهاند سه روز ، و در شكم ماهى يك موى وى آزرده نشد و از حال خود بنگشت هر چند كه حبس وى بر سبيل تأديب بود بقاء وى بر آن صفت اظهار معجزهء وى بود . يونس در آن حال با خود افتاد از آن كرده پشيمان شد و توبه كرد و در اللَّه تعالى زاريد در آن تاريكيها آواز بر آورد كه : «
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ »
اى تنزيها لك و تقديسا . «
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
لنفسى فى مغاضبتى لقومى و الخروج من بينهم قبل الاذن .
روى سعيد بن المسيب يرفعه ، انّ رسول اللَّه « ص » قال : « اسم اللَّه الّذى اذا دعى به اجاب و اذا سئل به اعطى دعوة يونس النّبي ، قال الراوى قلت يا رسول اللَّه له خاصة ؟ فقال له خاصة و لجميع المؤمنين عامة اذا دعوا بها ، الم تسمع قول اللَّه سبحانه : «
وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ »
و
قال النبى ( ص ) : « انّى لا علم كلمة لا يقولها مكروب الّا فرّج عنه كلمة اخى يونس ، «
فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ »
الايه ،
و روى انّ النّبي ( ص ) قال : انّ يونس لما استقرّ به الحوت فى قرار البحر حرّك رجليه فلمّا تحرّكتا سجد مكانه و قال : ربّ اتخذت لك مسجدا فى موضع ما اتخذه احد .
و گفتهاند يونس اندر شكم ماهى در قعر دريا آوازى و حسى بسمع وى رسيد با خود گفت ما هذا ؟ اين چيست گويى و چه تواند بود ؟ ربّ العزه وحى فرستاد بوى در شكم ماهى كه اين آواز تسبيح اهل درياست ، يونس بموافقت ايشان آواز بتسبيح بر آورد ، رب العزه فريشتگان آسمان را تسبيح وى شنوانيد تا گفتند : يا ربّنا نسمع صوتا معروفا من مكان مجهول . خداوندا آوازى معروف ميشنويم از جايى مجهول .
قال :
ذاك عبدى يونس عصانى فحبسته فى بطن الحوت فى البحر .
آواز بندهء من است يونس كه او را در حبس كردهام در شكم ماهى معصيتى را كه از وى بيامده ، فريشتگان گفتند بار خدايا آن بندهء شايستهء نيكمرد نيك عهد كه پيوسته ازو عمل صالح به بالا