تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
قوم جرّبوا عليه الخلف فيما و عدهم و استحيى منهم و لم يعلم السّبب الّذى به رفع العذاب و كان غضبه انفة من ظهور خلف وعده ، و ان يسمّى كذّابا لا كراهية لحكم اللَّه عزّ و جل . و المغاضبة هاهنا من المفاعلة الّتى تكون من واحد كالمسافرة و المعاقبة ، فمعنى قوله : «
مُغاضِباً »
اى - غضبان . «
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ »
اى - ظن ان لن نقضى عليه ما قضينا من حبسه فى بطن الحوت ، فعليهذا نقدر بمعنى نقدّر ، يقال قدّر اللَّه الشيء تقديرا ، و قدره يقدره قدرا ، و منه قوله تعالى :
« فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ »
، اى قدّرنا فنعم المقدّرون ، و قيل معناه فظنّ ان لن نضيق عليه الامر من قوله :
« يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ »
اى - يضيق قرأ يعقوب ان لن يقدر بالياء و ضمّها و فتح الدال على ما لم يسم فاعله تعظيما و تفخيما للشأن و فاعله حقيقة هو اللَّه . و قرأ الباقون ان لن نقدر بالنون و فتحها و كسر الدال على الاخبار عن الجماعة على ما يكون من خطاب الملوك . معنى آنست كه يونس ندانست كه حبس او در شكم ماهى حكمى است كرده و تقدير الهى بدان رفته ، پنداشت كه ما كار برو تنگ نخواهيم كرد كه پيش از فرمان ما بيرون شد از ميان قوم خويش ، «
فَنادى فِي الظُّلُماتِ »
، ذهب من قومه فسار حتى بلغ السفينة فركبها فساهم فسهم و القى نفسه فى البحر فالتقمه الحوت . «
فَنادى فِي الظُّلُماتِ »
، ظلمة اللّيل و ظلمة البحر و ظلمة الحوت . خويشتن را از ميان قوم بيرون برد روى به دريا نهاد در كشتى نشست . چون كشتى بميان دريا رسيد بايستاد نميرفت ملاحان گفتند در ميان ما بنده ايست از سيّد خود گريخته ، رسم و آئين كشتى چنينست كه چون بنده‌اى گريخته در كشتى باشد كشتى نرود و بايستد . يونس گفت : انا الابق اطرحونى فيه فانا المجرم فيما بينكم . منم بندهء گريختهء گنه‌كار ، بيفكنيد مرا به دريا ، ايشان گفتند لا تسمح نفوسنا بالقائك فى البحر نرى فيك سيما الصّلاح . ما را دل ندهد كه ترا به دريا افكنيم كه تو سيماى نيكان و نيك مردان دارى . گفتند تا قرعه زنيم . قرعه زدند سه بار هر سه بار بر يونس افتاد ، يونس خويشتن را به دريا افكند ، ماهى وى را فرو برد . گفته‌اند ماهى ديگر