تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ترا [ از ستمكارى ] ، «
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
( 87 ) من از ستمكارانم . «
فَاسْتَجَبْنا لَهُ »
آواز دادن او را پاسخ كرديم ، «
وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ »
و برهانيديم او را از آن تنگى و دشوارى . «
وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ »
( 88 ) و هم چنان گرويدگان را رهانيم . «
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ »
ياد كن زكريا را كه آواز داد خداوند خويش را ، «
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً »
گفت خداوند من مرا تنها و بى فرزند مگذار ، «
وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ »
( 89 ) بهتر كسى كه باز مانده دارد آن تويى . «
فَاسْتَجَبْنا لَهُ »
پاسخ كرديم او را ، «
وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى »
و او را يحيى داديم «
وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ »
و جفت او را زاينده كرديم ، «
إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ »
در نيكيها شتابندگان بودند [ و بر جهانيان پيشى جويندگان ] ، «
وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً »
و ما را مىخواندند به نياز و بيم ، «
وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ »
( 90 ) و ما را فرو تنان بودند و فرمان پذير و حكم پسند ، «
وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها »
و ياد كن آن زن كه پاك داشت فرج خويش ، «
فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا »
تا درو دميديم جان خويش ، «
وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ »
( 91 ) و او را و پسر او را شگفتى كرديم جهانيان را . «
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً »
اين گروه شما تا بر يك دين باشند ، امّت اينست ، «
وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ »
( 92 ) و من خداوند شمايم مرا پرستيد . «
وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ »
كار دين خويش پاره پاره ببريدند [ راه راه و جوك « 1 » جوك ] ، «
كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ »
( 93 ) و همه با ما آيند . «
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ »
پس هر كس كه نيكيها كرد ، «
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ »
و باللّه تعالى گرويده بود . «
فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ »
كردار او را ناسپاسى نيست [ آواز آن دانسته است و پسنديده ] ، «
وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ »
( 94 ) و ما كردار او را نويسندگانيم . «
وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها »
و حرام است بر هر شهرى كه ما آن را [ در علم
هامش
( 1 ) - جوق جوق ( نسخه ج )