تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
«
وَ لُوطاً آتَيْناهُ »
يعنى و آتينا لوطا ، «
حُكْماً وَ عِلْماً »
. و قيل و اذكر لوطا آتيناه حكما . الحكم فى القرآن على وجهين : احديهما بمعنى القضيّة كقوله :
« لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ »
. و الثانى بمعنى الحكمة تجده فى مواضع من القرآن و هو هاهنا من هذه الوجه ، تقول حكم و حكمة كما تقول نعم و نعمة . و علما بمعنى فقها بدين اللَّه ، و قيل حكما و علما ، اى - النبوّة و الكتاب . «
وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ »
اى - من اهل القرية كقوله :
« وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ »
اى عتى اهلها ، و القرية سدوم «
الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ »
ما كره اللَّه ، من اللواط و قطع السبيل ، و اتيان المنكر من التضارط فى الاندية ، و خذف النّاس بالبنادق . «
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ »
شرارا ، «
فاسِقِينَ »
خارجين عن طاعة اللَّه ، «
وَ أَدْخَلْناهُ »
يعنى لوطا ، «
فِي رَحْمَتِنا »
فنجّيناه بها ، و قيل ادخلناه فى النجاة و الخلاص من قومه . «
إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ »
المطيعين لامر اللَّه . «
وَ نُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ »
اى - من قبل ابراهيم و لوطا ، «
فَاسْتَجَبْنا لَهُ »
اى - اجبناه الى ما سأل . يعنى قوله : «
لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً »
. «
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ »
اى اهل بيته . «
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ »
. قال ابن عباس : من الغرق و تكذيب قومه و اذاهم ، و قيل من شدّة البلاء لانّه كان اطول الانبياء عمرا و اشدّهم بلاء . و الكرب ، اشدّ الغم . «
وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ »
يعنى - انجيناه من القوم ، و قيل من هاهنا بمعنى على اى - نصرناه على القوم . «
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ »
فاهلكناهم بالماء . «
أَجْمَعِينَ »
صغيرهم و كبيرهم ، ذكرهم و انثاهم .

النوبة الثالثة

«
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ »
، خداوند ان معرفت به زبان اشارت گفته‌اند