نشسته بود مردى هم به صورت تو ؟ ابراهيم گفت فريشتهء ظلّ بود خداوند من فرستاد او را بر من تا مرا مونس باشد ، گفت اى ابراهيم مهربان خدايى دارى و كريم ، كه با تو اين همه نيكويى كرد به آن كه تو وى را مىپرستى . اى ابراهيم من ميخواهم كه چهار هزار گاو از بهر وى قربان كنم ، ابراهيم گفت : اذا لا يقبل اللَّه منك ما كنت على دينك حتى تفارقه الى دينى . خداى من از تو قربان نپذيرد تا بر دين خويشى پس اگر با دين من آيى و او را توحيد گويى بپذيرد ، نمرود گفت : لا استطيع ترك ملكى ، و لكن سوف اذ بحهاله ، فذبحها ، پس نمرود دست از ابراهيم بداشت و نيز تعرض وى نكرد ، و و بال كيد وى هم بوى بازگشت و ذلك قوله : «
وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ »
اى - خسروا السعى و النفقة و لم يحصل لهم مرادهم . و قيل معناه انّ اللَّه ارسل على نمرود و قومه البعوض فاكلت لحومهم و شربت دماء هم و دخلت واحدة فى دماغه فاهلكته .
«
وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً »
محمد بن اسحاق بن يسار گفت : پس از آن كه اللَّه تعالى با ابراهيم آن كرامت كرد و دشمن وى نوميد و خاكسار گشت جماعتى بوى ايمان آوردند يكى از ايشان لوط بود و هو لوط بن هاران بن تارخ ، و هاران هو اخو ابراهيم .
و قيل لهما كان اخ ثالث و هو ناخور بن تارخ و هو ابو توبيل و توبيل ابو لايان ، و رتقا بنت توبيل امرأة اسحاق بن ابراهيم ام يعقوب ، و ليّان و راحيل زوجتا يعقوب ابنتا لايان ، و همچنين ساره بوى ايمان آورد و ابراهيم او را بزنى كرد بوحى آسمان . و اوّل وحى كه بابراهيم آمد اين بود ، و ساره دختر مهين هاران بود عمّ ابراهيم . و بعضى مفسران گفتند كه ساره دختر ملك حرّان بود ، مفسّران گفتند ابراهيم برفت از زمين عراق بجايى كه آن را كوثى گويند به زمين شام ، و با وى لوط بود و ساره ، اينست كه ربّ العزّه گفت :
« فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي »
. و قال تعالى : «
وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً »
يعنى نجيناه من نمرود و قومه . «
إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ »
يعنى الشام .
بارك اللَّه فيها بالخصب و كثرة الاشجار و الثمار و الانهار و منها بعث اكثر الانبياء . قال