تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الاوّل ثمّ ادركتهم الشقاوة فهو معنى قوله : «
نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ »
. اى - ثمّ ردّوا الى الكفر بعد ان اقرّوا على انفسهم بالظلم . يقال نكس المريض اذا رجع الى حالته الاولى ، ربّ العزّه بر زبان ايشان سخنى راست بر صواب راند ، و گناه سوى خويش نهادند ، اما شقاوت ازلى در رسيد ، و ايشان را با كفر خويش برد ، اينست كه اللَّه تعالى گفت : «
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ »
اى - ردّوا الى غيّهم و اركسوا فيه فركبوا رؤسهم ، «
لَقَدْ عَلِمْتَ »
اينجا قول مضمر است ، يعنى فقالوا لقد علمت ، «
ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ »
فكيف تأمرنا بسؤالهم . آن گه حجت بر ايشان متوجه گشت ابراهيم گفت : «
أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ أُفٍّ لَكُمْ »
تبا لكم و نتنا «
وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
احجار لا صنع لها ، و لا نطق و لا بيان ، «
أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
ا فلا تستحيون من عبادة من كان بهذه الصفة ؟ فلمّا لزمتهم الحجة و عجزوا عن الجواب . «
قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ »
باهلاك من يعيبها . «
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ »
امرا فى اهلاكه . روايت كردند از ابن عمر كه گفت آن كس كه ايشان را ارشاد كرد بتحريق ابراهيم مردى بود از اعراب فارس ازين كردان دشت نشين ، نام وى هيزن ، و قيل هيون . ربّ العزّه او را به زمين فرو برد ، هنوز مىرود تا قيامت ، پس نمرود جبّار گفت تا حظيره‌اى ساختند گرد آن ديوار بر آوردند طول آن شصت گز ، و ذلك قوله تعالى :
« قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً ، فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ »
و گفت تا هر كسى از هر جانب هيمه كشيدند هم شريف و هم وضيع يك ماه ، و گفته‌اند چهل روز ، و گفته‌اند يك سال ، و آن را بزرگ طاعتى مىدانستند ، تا آن حد كه زن بيمار مىگفت : لئن عوفيت لأجمعن الحطب لابراهيم . بعد از يك سال كه هيمه جمع كردند آتش در آن زدند ، آتشى عظيم بر افروختند و ابراهيم را دست و پاى بستند و غل بر گردن نهاده در منجنيق نهادند تا به آتش افكنند ، روايت كنند كه آن ساعت فريشتگان آسمان آواز بر آوردند و هر چه در زمينست بيرون از ثقلين ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 266 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )