تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
و گفتند : ربّنا ليس فى ارضك احد يعبدك غير ابراهيم يحرّق فيك فاذن لنا فى نصرته ، فقال اللَّه تعالى انّه خليلى ليس لى خليل غيره و انّا الهه ، ليس له إله غيرى . فان استغاث بكم فاغيثوه و ان استنصركم فانصروه ، و ان لم يدع غيرى ، و لم يستنصر سواى و لم يستغث الّا بى فخلّوا بينه و بينى . و روى ان خازن الماء اتاه فقال يا ابراهيم ان اردت اخمدت النّار فانّ خزائن المياه و الامطار بيدى ، و اتاه خازن الرياح فقال ان شئت طيرت النّار في الهواء فانّ خزائن الرّياح بيدى ، فقال ابراهيم لا حاجة بى اليكم . ثم رفع رأسه الى السماء فقال : الهى انت الواحد فى السّماء و انا الواحد فى الارض ليس فى الارض احد يعبدك غيرى ، حسبى اللَّه و نعم الوكيل . يا احد يا صمد بك استعين و بك استغيث و عليك اتوكّل لا إله الّا انت سبحانك ربّ العالمين لك الحمد و لك الملك ، لا شريك لك . پس چون او را بيفكندند جبرئيل او را پيش آمد و گفت يا ابراهيم أ لك الحاجة ؟ فقال اما اليك فلا . قال جبرئيل فسئل ربّك فقال ، حسبى من سؤالى علمه بحالى ، فقال اللَّه عزّ و جل : «
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً »
اى - كونى ذات برد و سلامة ، «
عَلى إِبْراهِيمَ »
لا يكون فيها برد مضرّ و لا حرّ موذ ، قال ابن عباس : لو لم يقل سلاما لمات ابراهيم من بردها ، و من المعروف فى الآثار انّه لم تبق يومئذ نار فى الارض الّا طفئت فلم ينتفع فى ذلك اليوم بنار فى العالم ظنت انّها تغنى و لو لم يقل على ابراهيم بقيت ذات برد ابدا . و قال الحسن : قوله : «
وَ سَلاماً »
هو تسليم من اللَّه عزّ و جل على ابراهيم . و المعنى سلّم اللَّه سلاما على ابراهيم كقوله تعالى :
« قالُوا سَلاماً »
اى - سلّموا سلاما ، و مثله فى المعنى ، فى سورة الصافات ،
« سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ »
. قال كعب الاحبار : جعل كل شيء يطفئ عنه النّار الّا الوزغ ، فانّه كان ينفخ فى النّار ، و لهذا امر النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم بقتل الوزغ ، و قال كان ينفخ على ابراهيم . سدّى گفت : چون ابراهيم را به آتش افكندند ربّ العزّه فريشتگان را فرستاد تا هر دو بازوى ابراهيم را بگرفتند و او را بآهستگى بر زمين نشاندند ، آنجا چشمهء آب خوش پديد آمد و گل سرخ و نرگس بويا ، و ربّ العزّه فريشتهء ظلّ را بفرستاد به صورت ابراهيم