تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
بود ، و اگر بنصب خوانى بر قراءت باقى ، تقدير آنست كه ، و ان كان العمل مثقال حبّة من خردل زيرا كه كان برين قراءت ناقص بود و محتاج اسم و خبر باشد مثقال كه منصوب است خبر كان است و اسم در وى مضمر ، و اگر اين سخن مستأنف نهى ، رواست گويى : و ان كان مثقال حبّة من خردل . «
أَتَيْنا بِها »
يعنى و اگر همسنگ يك دانه خردل بود از كردار او بترازو آريم آن را و وى را بدان پاداش دهيم ، «
وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ »
اى - محصلين و قيل عالمين حافظين لانّ من حسب شيئا علمه و حفظه ، قيل دخلت الباء لان معناه معنى الامر ، كانّه قال اكتفوا باللّه محاسبا ، و انتصابه على التمييز . روى انّ رسول اللَّه ( ص ) صلّى صلاة الصبح يوما فقرأ فيها هذه السورة فلمّا بلغ قوله «
وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ »
اخذته سعلة فركع . «
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ »
يعنى الكتاب المفرق بين الحق الباطل و هو التروية ، و قال ابن زيد الفرقان ، النصر على الاعداء . كما قال :
« وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ »
يعنى يوم بدر . و لانّه قال : «
وَ ضِياءً »
ادخل الواو فيه اى - آتينا موسى و هارون النصر و الضّياء ، و هو التورية ، و من قال المراد بالفرقان التورية ، قال الواو فى قوله «
وَ ضِياءً »
زائدة معجمة ، معناه آتينا هما التورية ضياء ، و قيل هو صفة اخرى للتورية ، مثل قوله فى سورة المائدة فى صفة الانجيل :
« فِيهِ هُدىً وَ نُورٌ
وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ »
خصّ المؤمنين بالذكر لانّهم هم المنتفعون به و المتبعون له ، ثمّ فسّر فقال : «
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ »
اى يخافونه و لم يروه بعد ، و قيل يخشون ربّهم اى - يطيعونه فى خلواتهم مستترين عن اعين الخلق . «
وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ »
اى - من القيامة . «
مُشْفِقُونَ »
خائفون . «
وَ هذا »
يعنى القرآن «
ذِكْرٌ مُبارَكٌ »
كثير الخير دائم النفع يتبرك به و يطلب منه الخير ، «
أَنْزَلْناهُ »
على محمّد «
أَ فَأَنْتُمْ »
يا اهل مكّة ، «
لَهُ مُنْكِرُونَ »
جاحدون ؟ و هذا استفهام توبيخ و تعيير .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 253 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )