همانست كه گفت : «
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ »
اى - يناديكم جبرئيل .
جاى ديگر گفت :
« يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ »
اى - ينادى المنادى . «
إِذا ما يُنْذَرُونَ »
اى - يخوفون .
«
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ »
اى - ضربة «
مِنْ عَذابِ رَبِّكَ »
من قولهم نفحت الدابة اذا رمحت ، و قيل النفحة الدفعة اليسيرة من الشيء ، من قولهم نفح فلان لفلان ، اذا اعطاه قدرا يسيرا من المال ، و قيل النفحة الزمهرير ، و معنى الآية لو عاينوا ادنى عذاب من اللَّه دلوا و خضعوا و دعوا بالويل على انفسهم مقرّين بانهم كانوا «
ظالِمِينَ »
.
قوله : «
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ »
هذا الوضع يراد به النصب . يقال وضع صاحب الديوان الميزان ، اذا اخذ فى اخذ الخراج و المراد بالموازين الميزان كقوله :
« يا أَيُّهَا الرُّسُلُ »
و المراد به النّبي ( ص ) وحده ، و العرب تذكر الجمع و تريد به الواحد ، كما قال الاعشى :
و وجه نقى اللون صاف يزينه * مع الجيد لبات لها و معاصم
اراد بذلك لبة و معصما . قال الزّجاج : القسط ، العدل ، و هو مصدر يوصف به الواحد و الجمع ، يقال ميزان قسط ، اى - ذات قسط ، و موازين قسط ، اى ذوات قسط . «
لِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
اى - لاهل يوم القيامه ، و قيل فى يوم القيامة ، و قيل لجزاء يوم القيامة ، و فى الخبر الميزان له لسان و كفّتان ، توزن به صحايف الحسنات و السيّئات فيثقل و يخيف على قدر الطاعات و المعاصى . و عن ابن عباس قال : ينصب الميزان فيكون العمود منه كما بين المشرق و المغرب . و گفتهاند : كطباق الدنيا جميعا فى طولها و عرضها ، فاحدى كفتيه من نور و هى الكفة التي توزن بها الحسنات و موضعها عن يمين العرش ، و الكفّة الأخرى من الظلمة و هى الكفة التي توزن بها السيئات و موضعها عن يسار العرش . «
فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً »
اى - لا ينقص من ثواب حسناته و لا يزاد على سيآته .
«
وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ »
قراءت اهل مدينه مثقال حبّة برفع لام است و به اين قراءت كان بمعنى وقع است ، يعنى و ان وقع و حصل للعبد مثقال حبّة «
مِنْ خَرْدَلٍ »
مىگويد از كردار هيچكس هيچ چيز نكاهند و اگر آن چيز همسنگ يك دانه خردل