مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ »
اى - فحل بهم جزاء استهزائهم ، و عاد عليهم ما ارادوا بالرّسل . به اين آيت پيغامبر را تسلى ميدهد ميگويد ، اين كفرهء قريش با تو همان مىكنند كه كافران پيش با پيغامبران كردند ، اى محمّد تو دل بتنگ ميار و ضجر مشو از ايذا و استهزاء ايشان كه ما هم چنان كه پيشينيان ترا جزاء استهزاء بداديم ايشان را هم جزاء خود بدهيم ، كافران پيش را آن بد كه پيغامبران را خواستند خود فراسر ايشان نشست ، اينان را هم آن بد كه به تو ميخواهند فراسر ايشان نشيند .
«
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ »
قل لهم يا محمّد من يحفظكم ، «
بِاللَّيْلِ »
اذا نمتم ، «
وَ النَّهارِ »
اذا تصرفتم ، «
مِنَ الرَّحْمنِ »
اى - من بأس الرّحمن ، و من عذابه ، و قيل من امره هذا كقوله :
« فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ »
، و قيل هذا استفهام معناه النفى ، اى - لا كالى لكم من عذابه ان اتاكم ليلا او نهارا ، نقول كلاه كلاة اى - حفظه .
«
بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ »
اى - عن علم قدرته عليهم معرضين و قيل عن مواعظ ربّهم «
مُعْرِضُونَ »
لا يلتفتون اليها ، و قيل عن القرآن معرضون لا يتدبّرونه .
«
أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا »
معناه ام لهم آلهة تجعلهم فى منعة و عزّ من ان ينالهم مكروه و عذاب من جهتنا ، و قال ابن عباس : فيه تقديم و تأخير ، و المعنى ام لهم آلهة من دوننا تمنعهم ، ثمّ وصف الآلهة بالضّعف ، فقال : «
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ »
اى - لا يستطيعون دفع ذباب عنها فكيف يرجون نصرها ، «
وَ لا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ »
قيل الكناية للآلهة اى - و لا يصحبها اللَّه معونة على النصر ، و قيل الكناية للكفار ، يعنى و لا الكفار منّا يجارون اى - يحفظون ، من قولهم صحبك اللَّه اى - حفظك و نصرك .
«
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ »
اى - ليس لهم آلهة يرجون نصرها بل وسّعنا عليهم ما يعيشون به و على آبائهم من قبلهم و طوّلنا اعمارهم فغرهم ذلك و تركوا تدبّر آياتنا فصاروا كفارا . معنى آيت آنست كه اين كافران كه بتان را مىپرستند ايشان را از آن بتان عزى و نصرتيست و بازداشتى از عذاب ، تا ايشان را بطمع آن نصرت و معونت پرستند ، آن بتان از ضعيفى چنانند كه يك مگس از خود