دفع نتوانند كرد ، و خود را به كار نيايند ديگران را چون به كار آيند و نصرت كنند . آن گه گفت نه كه ايشان را اميد نصرت و منعت بتان نيست لكن ما ايشان را و پدران ايشان را در دنيا برخوردارى و نعمت و عمر دراز داديم ، تا بدان غرّه شدند و دلهاشان در تنعم سخت گشت تا در آيات و سخنان ما تفكر نكردند و در دلايل وحدانيت و قدرت ما نظر نكردند و كافر شدند .
و فى الخبر الصحيح : « ما احد اصبر على اذى يسمعه من اللَّه يدعون له الولد ثمّ يعافيهم و يرزقهم » .
«
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
نفتحها لمحمّد و يخرجها من ايدى المشركين . و يزيدها فى ارض المسلمين ، و قيل «
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
نميت الواحد بعد الواحد و القرن بعد القرن . قال ابن عباس : نقصانها موت العلماء و الفقهاء و خيار النّاس لانّ عمارة الارض بحياة العلماء و الخيار ، و المعنى اذا لم يبق الخيار و العلماء لم يبق ، الاشرار و الكفار . و قيل نقصانها جور ولاتها ، و قيل نقصانها ذهاب البركة عن ثمارها و نباتها . «
أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ »
ام محمّد و اصحابه ، و المعنى ليس ذلك كما يظنه المشركون بل حزبنا هم الغالبون .
«
قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ »
اى - أنذركم عذاب اللَّه بامره و بما اوحى الىّ .
«
وَ لا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ »
قرأ ابن عامر وحده و لا تسمع الصم بالتّاء و ضمّها و كسر الميم من تسمع و نصب الصم و الوجه انه على مخاطبة النّبي حملا على ما قبله و هو خطاب له ، و ذلك قوله . «
قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ »
اى - انّك لا تقدر على اسماع الصم ، و المراد انهم معاندون فاذا اسمعتهم لم يعلموا بما سمعوا كانّهم صم لم يسمعوا ، و قرأ الباقون يسمع بالتّاء مفتوحة ، الصم رفعا ، و الوجه انه على الذّم و التوبيخ به ترك استماع ما يجب عليهم استماعه ، فكانّهم صم لا يسمعون . و ارتفاع الصم بانه فاعل و تذكير الفعل من اجل تقدمه ، و يكون التأنيث غير حقيقى . دعا اينجا نداست چنان كه در سورة الملائكة گفت :
« إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ »
يعنى ان تنادوهم لا يسمعوا نداءكم .