تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الى ثمار الجنّة فذلك قوله : «
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ »
و قيل معناه خلق الانسان بسرعة ، و تعجيل على غير ترتيب ، خلق سائر الآدميّين من النطفة و العلقة و المضغة و غيرها ، و قيل العجل الطين بلغة الحمير ، يعنى خلق الانسان من طين قوله : «
سَأُرِيكُمْ آياتِي »
يعنى ما توعدون به من العذاب ، «
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ »
اين در شأن النضر بن الحارث فرو آمد كه عذاب بتعجيل ميخواست باستهزاء مىگفته ، اللّهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء او ائتنا به عذاب اليم . و همچنين جماعتى مؤمنان كه عذاب كافران بتعجيل ميخواستند ، ربّ العزّة گفت مرا مشتابانيد به عذاب فرو گشادن بر ايشان كه ما بوقت خويش مواعيد خويش بشما نمائيم ، پس آن بود كه روز بدر ايشان را هلاك كرد ، و گفته‌اند كه استعجال قيامت ميكردند مىگفتند : «
مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
ربّ العالمين گفت بجواب ايشان : «
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
جواب لو محذوفست يعنى لو علموا ما استعجلوا و لا قالوا متى هذا الوعد ، و قيل لو علموا لما اقاموا على كفرهم و لسارعوا الى الايمان . «
حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ »
اى - حين تلفح وجوههم النّار فلا يدفعونها عن وجوههم ، «
وَ لا عَنْ ظُهُورِهِمْ »
يعنى السياط ، «
وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ »
اى - و لا هم يمنعون من عذاب اللَّه . و قيل معناه ليت الّذين كفروا يعلمون حين لا يكفّون . كاشك بدانند كافران حال خويش در آن هنگام كه باز نمىتوانند برد از رويهاى خويش آتش ، و نه از پس پشتهاى خويش چنان كه جاى ديگر گفت :
« وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ
.
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ »
. قوله : «
بَلْ تَأْتِيهِمْ »
اى - السّاعة ، «
بَغْتَةً »
اى - فجأة ، و قيل تأتيهم العقوبة بغتة على غرّة منهم . «
فَتَبْهَتُهُمْ »
فتحيّرهم ، «
فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها »
اى - لا يقدرون على دفعها ، «
وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ »
يمهلون . «
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ »
يعزى بهذا نبيّه ، «
فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا