تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
اتخذوك هزوا و قالوا : «
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
اى - يعيب آلهتكم . يقال فلان يذكر الناس ، اى يغتابهم و يذكرهم بالعيوب . و يقال فلان يذكر اللَّه اى - يصفه بالعظمة و يثنى عليه و يوحّده . «
وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ »
اى - باسم الرّحمن ، «
هُمْ كافِرُونَ »
يعنى الّذين قالوا ، و ما الرّحمن ، لا نعرف الرّحمن الّا رحمن اليمامة مسيلمة ، و قيل ذكر الرحمن هاهنا القرآن و التوحيد ، يعنى هم بالتوحيد و القرآن كافرون . معنى آيت آنست كه رب العزة گفت اى محمد چون تو ايشان را گويى كه بتان را مپرستيد كه ايشان سزاى پرستش نيستند و خدايى را نشايند ، ايشان با يكديگر گويند بر طريق استهزاء ، اينست كه عيب بتان ما مىكند و ايشان را به زبان مىآرد و مىگويد ايشان را سزاوارى الهيت نيست ، تا ما را از پرستش ايشان باز دارد . آن گه رب العزة گفت : «
وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ »
اين بر سبيل تعجب گفت و تنبيه بر جهل ايشان ، يعنى كه بر رسول ما انكار كردند كه عيب بتان گفت و ايشان را از آنان منع كرد ، و آن گه خود بنام رحمن و سخن وى كافر ميشوند ، و رسول را بر عبادت اللَّه تعالى عيب مىكنند ، اين غايت جهل و حماقت است . قوله : «
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ »
هذا من الامثال ، كما تقول خلق فلان من الغضب ، و عجن فلان من الجود ، و قطع فلان من القمر . و انّما اراد بهذا استعجال الكفار بالعذاب ، و هو قولهم :
« ائْتِنا بِما تَعِدُنا »
-
« عَجِّلْ لَنا قِطَّنا »
-
« فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ »
و كذلك استعجل طائفة من المؤمنين بالعذاب للكفّار ، فقال للطائفتين : «
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ »
يعنى خلق الانسان عجولا . كما قال فى سورة بنى اسرائيل :
« وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا »
، و قيل المراد به آدم ، ( ع ) قال مجاهد : لمّا خلق اللَّه آدم فى آخر ما خلق عند آخر النهار فصار الروح فى لسانه و عينيه ، رأى الشمس قاربت الغروب ، فقال : يا رب عجل تمام خلقى قبل ان تغيب الشمس ، فقيل له خلق الانسان من عجل . و قال سعيد بن جبير : لمّا دخل الروح فى رأس آدم و عينيه نظر الى ثمار الجنّة فلمّا دخل فى جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل ان تبلغ الروح الى رجليه عجلان