تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
رسول اللَّه ( ص ) : « انّ من افضل ايّامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه قبض و فيه النفخة و فيه الصعقة ، فاكثروا من الصلاة علىّ فيه فانّ صلوتكم معروضة على قالوا يا رسول اللَّه و كيف تعرض صلاتنا عليك و قد ارمت ؟ قال اللَّه عز و جل حرّم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء . قوله : « ارمت » اصله ارممت فادغمت احدى الميمين فى التّاء ، يقال رمّ العظم اذا بلى ، و ارم الرجل اذا صارت عظامه بالية ، قوله : «
وَ نَبْلُوكُمْ »
اى نختبركم ، «
بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ »
اى - بالشدّة و الرخاء و الصّحة و السقم و الغنى و الفقر و بما تحبّون و ما تكرهون ، «
فِتْنَةً »
ابتلاء و امتحانا لننظر كيف شكركم فيما تحبّون و صبركم فيما تكرهون ، يعنى ما دمتم احياء . معنى آنست كه تا زنده‌ايد شما را مىآزمائيم گاه بيمارى و گاه تندرستى و گاه درويشى و گاه توانگرى ، گاه بلا و شدت و گاه آسانى و راحت ، گاهى با نشاط و شادى همه آن بينيد كه دل شما خواهد ، گهى با خروش و زارى همه آن بينيد كه شما را كراهت آيد ، اين همه به آن كنيم تا بنگريم كه از شما صابر بر بلا و شاكر بر عطا كيست . و آن گه از همه بپرسيم ، شاكر را بر شكر جزا دهيم و صابر را بر صبر ، اينست كه اللَّه تعالى گفت : «
وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ »
يعنى للحساب و الثواب و العقاب . قرأ يعقوب وحده ترجعون بفتح التّاء و كسر الجيم ، و قرأ الباقون ترجعون بضم التّاء و كسر الجيم . «
وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً »
سبب نزول اين آيت آن بود كه ابو جهل و ابو سفيان در انجمن قريش نشسته بودند رسول خدا بايشان بر گذشت بو جهل باستهزاء گفت بابو سفيان : انظر الى نبىّ بنى عبد مناف . درنگر به اين پيغامبر بنى عبد مناف ، بو سفيان گفت چه بود اگر پيغامبرى از بنى عبد مناف بود . رسول خداى سخن هر دو بشنيد ، آن گه روى به ابو جهل كرد و گفت : ما اريك تنتهى حتى ينزل بك ما نزل بعمّك الوليد بن المغيرة ، و بابو سفيان نگريست و گفت : انّما قلت الّذى قلته حميّة . فانزل اللَّه عز و جل «
وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً »
اى - ما يتخذونك الّا بالاستهزاء ، و قيل تقديره و اذا رأوك داعيا الى رفض آلهتهم