تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
فَاعْبُدُونِ »
يريد لم يبعث رسولا الا بتوحيد اللَّه و لم يأت رسول بان لهم الها غير اللَّه . «
وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً »
الاتّخاذ و التبني واحد ، لكنه اذا استحال ان يكون له ولد ، فالتبنى بولد الغير ابعد ، لان ذلك انّما يطلب به التعزز و الاعتضاد بمكانه ، و اللَّه «
سُبْحانَهُ »
غنى عن ذلك . اين آيت رد است بر مشركان كه گفتند الملائكة بنات اللَّه ، و هم خزاعة . و بر طايفهء جهودان كه گفتند عزير بن اللَّه ، و بر ترسايان كه گفتند المسيح بن اللَّه سبحانه كلمة تنزيه‌اى - هو منزه عن اتخاذ الولد لان ذلك يقتضى المجانسة و اللَّه عز و جل منزه عن الوصف بالجنس و النوع . «
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ »
اى - بل هم عباد مكرمون ، اكرمهم اللَّه بطاعته و ليسوا بالاولاد ، ثم اثنى عليهم فقال : «
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ »
اى - لا يتكلمون الا بما امرهم به ، و لا يتعبدون الّا ما امروا به . «
وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ »
ما يعملون بامره . نظيره قوله :
« لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ »
قال سهل بن عبد اللَّه : لا يسبقونه اى - لا اختيار لهم مع اختياره ، و هم بامره يعملون اتباع السنة فى الظاهر و مراقبة اللَّه فى الباطن . «
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ »
اى - ما عملوا و ما هم عاملون . قال ابن عباس : و قيل ما كان قبل خلقهم و ما يكون بعد خلقهم . «
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى »
اى - لمن رضيه اللَّه . و قال لا إله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه . «
وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ »
اى - خائفون و من مكره لا يأمنون ، گفته‌اند خشيت اينجا بمعنى علم است اى - من العلم به مشفقون . مىگويد ايشان از آن كه وى را مىدانند ازو ميترسند . قال الواسطى : الخوف للجهال و الخشية للعلماء ، و الرّهبة للانبياء ، و قد ذكر اللَّه الملائكة ، فال «
وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ »
و فيه دليل على انّه سبحانه لو عذّبهم لكان ذلك جائزا اذ لو لم يجز ان يعذب البرئ لكانوا لا يخافونه لعلمهم اللَّه انهم لم يرتكبوا ازلة . قوله : «
وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ »
اى - من الملائكة و ممن عبدوا من دون اللَّه . «
إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ »
اى - ذلك القائل . «
نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ »
اى - الكافرين . قال قتادة :