لا يتعظمون و لا يستنكفون عن عبادته ، و لا يخرجون عن طاعته . «
وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ »
اى - لا يعيون . يقال حسر الرجل و استحسر ، اذا لغب و اعيى ، و الملائكة لا يعيون فان تسبيحهم يجرى مجرى النفس .
«
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ »
ينزهون اللَّه عن الولد و الزوجة و الشريك و عمّا لا يليق به على الدوام ، «
لا يَفْتُرُونَ »
اى - لا يضعفون عنه ، و قيل لا يفترون اى - لا يشغلهم عن التسبيح رسالة ، و يجرى التسبيح منهم مجرى النفس منّا لا يشغلنا عن النفس شيء فلذلك تسبيحهم دائم .
«
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ »
يعنى اهم اتخذوا آلهة ينشرون الموتى من الارض ؟ استفهام است بمعنى انكار ، مىگويد مشركان قريش كه ، بتان را خدايان گرفتند اين خدايان مردگان را از گور بر مىانگيزانند و ايشان را زنده مىگردانند تا ايشان را بان شبهت افتد و ايشان را انبازان اللَّه تعالى گويند ، معنى آنست كه آنكه قدرت آن ندارد كه مرده زنده كند خدايى را نشايد .
«
لَوْ كانَ فِيهِما »
اى - فى السّماء و الارض . «
آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ »
يعنى غير اللَّه . الّا اينجا بمعنى غيرست و همچنين در همهء قرآن هر جا كه گفت :
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
يعنى لا إله غيره .
قال الشاعر :
و كل اخ مفارقه اخوه * لعمر ابيك الّا الفرقدان .
المعنى و كل اخ غير الفرقدين مفارقه اخوه و معنى الآية لو كان فى السّماوات و الارض ، ارباب غير اللَّه لخربتا و هلك من فيهما بوقوع التنازع بين الآلهة . «
فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ »
اى - له السّماوات و الارض و ما فوقها من الكرسى و العرش ، و هو منزه عن الوصف بالشريك و الصاحبة و الولد .
«
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ »
اى - ليس عليه اعتراض فى فعله و لا فى حكمه اذ لا احد مثله و فوقه فيسأله عن فعله و حكمه بعباده . «
وَ هُمْ يُسْئَلُونَ »
اى - العباد مسئولون عن افعالهم . او خداوندست آفريدگار و كردگار ، گفت وى همه راست ، حكم وى همه