تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
صواب ، فعل وى همه پاك ، امر و نهى وى محكم ، كس را نرسد كه بر حكم وى اعتراض كند ، يا بر فعل وى چون و چرا گويد بحجت خداوندى و آفريدگارى ،
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
. و بندگان را پرسند از اقوال و اعمال ايشان چنان كه آنجا گفت :
« وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ »
نه بدان پرسيد تا بداند كه ايشان چه كرده‌اند كه حق جلّ جلاله دانا بود در ازل كه از بندگان چه آيد از اعمال و اقوال و حركات و سكنات ، دانست كه ايشان چه كنند و كى كنند و چون كنند ، پس سؤال ايشان از طريق ايجاب حجّت است بر ايشان ، نه از طريق استعلام ، يكى اهل توبيخ باشد از وى پرسد تا حجّت بر وى درست شود و او را توبيخ كند ، يكى اهل مغفرت باشد از وى پرسد تا جزاء كردار وى بتمامى به دو رساند ، ضحاك گفت : سبب نزول اين آيت آن بود كه مشركان قريش گفتند : يا محمّد ربّنا يكتب علينا الذنب ثم يعذّبنا عليه ، و به اين سخن تكذيب قدر خواستند ، تا ربّ العزة اين ايت فرو فرستاد بجواب ايشان و اين آيت حجّتى قاطع است بر قدريه و دليلى واضح بر بطلان دعوى ايشان . و مصطفى ( ص ) گفته : « القدرية مجوس هذه الامّة ان مرضوا فلا تعودهم و ان ماتوا فلا تشهدوهم » . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم . « صنفان من امّتى ليس لهما فى الاسلام نصيب ، المرجئة و القدرية » . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : « يكون فى امّتى خسف و مسخ و ذلك فى المكذبين بالقدر » . و عن على ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا يؤمن عبد حتى يؤمن باربع ، يشهد بان لا إله الّا اللَّه و انّى رسول اللَّه بعثنى بالحق ، و يؤمن بالموت و بالبعث ، و يؤمن بالقدر » . و عن عائشة قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : « ستة لعنتهم لعنهم اللَّه و كل نبى ، مجاب الزائد فى كتاب اللَّه و المكذب به قدر اللَّه و المتسلط بالجبروت ليعز من اذل اللَّه ، و يذل من اعز اللَّه ، و المستحل لحرم اللَّه و المستحل من عترتى ما حرم اللَّه و التارك لسنتى . قوله : «
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً »
امرهم اللَّه بعبادتها فى كتاب من كتبه . «
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ »
قربوا حجتكم على ذلك . «
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ »
اى - هذا القرآن فيه ذكر امّتى و ذكر الامم المتقدمة و ليس فيه جواز ذلك و لا الامر بعبادة الاوثان .