تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
و قيل تقديره «
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ »
يعنى القرآن ، و هذا «
ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي »
يعنى التورية و الانجيل ، و ليس فيها كلها اباحه ذلك . معنى آنست كه ايشان جز از اللَّه تعالى خدايان گرفتند و پرستيدند ، اى محمّد تو ايشان را گوى حجّت خود بياريد به آن كه اللَّه تعالى شما را پرستش ايشان فرموده در كتابى از كتابهاى خويش ، اينك قرآن كتاب او كه با من ، و اينك تورية و انجيل كه پيش از من فرو فرستاده‌اند ، و درين كتابها ازين معنى هيچ چيز نيست تا بدانيد كه هرگز هيچ كس حجّتى نداشت بپرستش پرستيده‌اى جز اللَّه تعالى . و گفته‌اند . «
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً »
در آيت پيش گفت و «
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً »
درين آيت گفت ، و اين تكرار بىفايده نيست از بهر آنكه آنچه در آيت پيش گفت قياسى است و اين كه درين آيت گفت تقليدى . فقال فى الآية الاولى : «
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ »
يعنى اوجدوا آلهة ينشرون الموتى من الارض فاتخذوهم آلهة قياسا ؟ و قال فى هذه الآية : «
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً »
. معناه اوجدوا فى كتاب اللَّه الامر باتخاذ الآلهة فاتخذوهم آلهة تقليدا ؟ و هذا معنى مفيد حسن ، و قيل معنى الآية «
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ »
على استحقاقها الالهية و قد تم الكلام . ثم استأنف فقال «
هذا »
اى - القرآن ، «
ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ »
اى - خبر من معى و ما احل اللَّه لهم و ما حرم عليهم و ما لهم من الثواب و العقاب . «
وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي »
اى - خبر من قبلى من الامم السالفة ما فعل اللَّه بهم فى الدنيا و ما هو فاعل بهم فى الآخرة . «
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ »
فلا يتأملون حجة التوحيد . «
فَهُمْ مُعْرِضُونَ »
بسبب جهلهم . قيل انما عدموا العلم لاعراضهم عن النظر ، و لو وضعوا النظر موضعه لعلموا لا محالة ، و هذا دليل على وجوب النظر ، و ان العلوم الدينية كلها كسبيّة . «
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ »
. قرأ حمزة و الكسائى و حفص عن عاصم . نوحى بالنون و كسر الحاء اعتبارا بما تقدمه من قوله : «
وَ ما أَرْسَلْنا »
، و قرأ الباقون يوحى بالياء و فتح الحاء على ما لم يسمّ فاعله . «
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 228 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )