تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
«
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ »
و در زمين كوه‌ها بلند كرديم ، «
أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ »
تا زمين ايشان را بنگرداند «
جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا »
و در زمين راهها فراخ ساختيم ، «
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ »
( 31 ) تا ايشان راه دانند كه روند . «
وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً »
و آسمان كازى كرديم «
مَحْفُوظاً »
بى ستون نگاه داشته «
وَ هُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ »
( 32 ) و ايشان از چندان نشانهاى توانايى روى گردانندگان . «
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ »
او آنست كه بيافريد شب و روز ، «
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ »
و خورشيد و ماه را ، «
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ »
( 33 ) همه در چرخ آسمان شنا و مىبرند .

النّوبة الثانية

قوله : «
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
خلقا و ملكا فكيف يكون ولدا و بينهما تناف . ملك و ولادت هرگز بهم جمع نيايد و همچنين ملك و نكاح كه ميان ايشان منافاتست ، كسى كه فرزندى دارد نتواند بود كه آن فرزند ملك وى باشد ، و نه كسى كه زنى دارد آن زن در آن حال كه منكوحهء ويست مملوكهء وى تواند بود ، پس ميدان كه هر كه در آسمان و زمين همه رهى و بنده‌اند خداى را عزّ و جل ، همه مملوك و مصنوع ويند ، دعوى ولادت بر وى باطل و او جل جلاله از آن مقدس و منزه . «
وَ مَنْ عِنْدَهُ »
يعنى الملائكة الّذين عنده ، الّذين جعلتهم العرب بناته ، كما قال عزّ و جل :
« وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً »
. «
وَ مَنْ عِنْدَهُ »
. حجتست بر معتزله و جهميه در اثبات جهت و مكان بارى جلّ جلاله ، اذ لو لم يكن بذاته فى موضع و علمه فى كل موضع ، لما كان لقوله : «
وَ مَنْ عِنْدَهُ »
معنى «
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ »
اى -