تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فلا يحيى و لا يبقى بعده ، «
فَإِذا هُوَ زاهِقٌ »
اى - هالك ذاهب و المعنى نرمى بالحق على الباطل بالانبياء و الكتب فيبطله حتى لا بقاله بعدها . «
وَ لَكُمُ الْوَيْلُ »
اى شدة العذاب «
مِمَّا تَصِفُونَ »
اللَّه به مما لا يليق به من الصاحبة و الولد .

النوبة الثالثة

قوله :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
اسم من له الثبوت الاحدى و الكون الصمدى ، اسم من له البقاء الازلى و البهاء الأبدى ، اسم من له العلم و الحلم و الارادة و الطول و العز و السيادة ، اسم من له القدرة و الحياة و الاسامى و الصفات ، اسم من له الوجه ذو الجمال و القدر ذو الجلال ، سبحانه هو اللَّه الكبير المتعال . بنام خداوند ذو الجلال ، قادر بر كمال ، مفضل بانوال ، صانع بى احتيال ، قيوم بىگشتن حال ، در ذات و صفات متعال ، موصوف بوصل جمال ، منعوت بنعت جلال ، كردگارست و بزرگوار ، رسنده بهر چيز و دانا بهر كار ، پاك از انباز است و بىنياز از يار ، خود بىيار و همه عالم را يار ، آنجا كه دورست ديدهء يقين پر دودست ، و آنجا كه ناپيداست روى توحيد گرد آلودست ، پس آن را كه بكرم نزديكست روزگار او همه سور و سرور است ، و آن را كه بفضل پيداست كار او نور على نور است .
يا حبيبى و مونسى و عمادى * و غياثى و معقلى و رجائى . يا ملاذى و مأملى و مرادى * ارحم اليوم ذلتى و بكايى
اى خداوند اعلم ! اى مهيمن اكرم ، اى صمد ارحم ، هر انس كه نه با تو همه در دست و غم ، صحبت كه نه در جوار تو همه اندوهست و ماتم . جز ياد حديث تو همه وزر است و ماتم ، بادا روزى كه باز رهم از لوح و قلم ، بيابم صرف قدم بصدق قدم ، آزاد شوم از بند وجود و عدم ، از دل بيرون كرده حسرت و ندم ، در مجلس انس قدح