و النعمة لعلكم تسئلون فانكم اغنياء تملكون المال . قال الحسن : لعلكم تسئلون معناه لكى تعذبوا فيها و يحكى عن العرب انهم يقولون قدّم الىّ فلانا لا سأله ، يعنى لا عذبه . كلبى گفت : اين در شأن قومى آمد از اهل حصورا ديهى از ديههاى يمن ، رب العزة بايشان پيغامبرى فرستاد و ايشان آن پيغامبر را دروغ زن داشتند و بكشتند تا رب العزة بختنصر را بر انگيخت و قصد قتل و استيصال ايشان كرد ، ايشان از بختنصر و قصد وى آگاهى يافتند ، همه از ديه بيرون شدند گريزان و ترسان ، اللَّه تعالى فريشتگان را فرستاد تا ايشان را بقهر باز گردانيدند با خانها و مسكنهاى ايشان و فريشتگان مىگفتند : «
لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ »
و بختنصر در پى ايشان نشست تا همه را بكشت ، مردان و زنان ايشان خرد و بزرگ ، و چهار پاى و مرغ ايشان تا در آن ديه ازيشان يك چشم نگرنده نماند و در آن حال منادى از هوا ندا ميكرد : يا آل ثارات الانبياء . يك قول آنست كه ايشان خود گفتند با يكديگر :
لا تهربوا و ارجعوا الى منازلكم و اموالكم . «
لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ »
مالا و خراجا يرضى به بختنصر فلا يتعرض للقتل و القتال .
«
قالُوا يا وَيْلَنا »
آن گه كه اعتراف ايشان سود نداشت بگناه خويش معترف شدند و گفتند : «
يا وَيْلَنا »
اى - هلكنا و وقعنا فى اشد البلاء . «
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ »
اقرّوا على انفسهم بظلمهم بالاشراك باللّه و قتل نبيّه . چون بأس و بطش حق بديدند گفتند اى ويل بر ما گناه ما را بود . «
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ »
يعنى فما زالت دعويهم بالويل .
و الدعوى و الدعا واحد . همه آن ويل مىخواندند بر خود كه : «
يا وَيْلَنا »
، يعنى و قالوا للويل ، تعال فهذا اوانك كقولهم يا عجبا ، فيدعون العجب معناه يا عجب .
يقال فهذا اوانك ، و كقولهم يا اسفا معناه يا اسف تعال و ربّما قلبوا ياء النداء واوا فقالوا وا اسفا ، وا عجبا «
حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً »
محصودا بالسيف ، مستأصلا بالعذاب «
خامِدِينَ »
ميّتين حصدهم الموت حصدا قال الشاعر :
اذا الرجال ولدت اولادها * و اضطربت من كبر اعضادها .