فقر و فاقت اختيار كردند ، و اين كلمات را مطالعت كردند ، كه طوبى للفقير فى الدنيا و الآخرة ، اما فى الدنيا فلا مؤنة عليه و لا خراج ، و اما فى الآخرة فلا عتاب معه و لا حساب . مىگويد خوشا عيشا كه عيش درويشانست هم در دنيا و هم در آخرت ، در دنيا شغل طلب خراج و مؤنت نه ، و در عقبى اندوه حساب و باز خواست نه ، و ازين عجيبتر و بزرگوارتر كه ايشان را لذت اعتذار است از حضرت ذى الجلال ، چنان كه در خبر مىآيد : يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقول اللَّه عز و جل له عبدى لم ازو عنك الدنيا لهوانك زويتها عنك لصلاحك و صلاح دينك ، «
وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ »
الغفلة على قسمين : غافل عن حسابه لاستغراقه فى دنياه و هواه . و غافل عن حسابه لاستهلاكه فى مولاه فالغفلة الاولى سمة الهجر ، و الغفلة الثانية صفة الوصل ، فالاولون لا يستفيقون من غفلتهم الا فى عسكر الموتى و هؤلاء لا يرجعون من غيبتهم ابد الابد ، لفنائهم فى وجود الحق جل و علا . غافلان دواند : يكى در كار دنيا و هواى نفس مستغرق ، از شغل دنيا با كار دين نپرداخته و در غرقاب شهوت بمانده ،
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ
. ديگر مرديست در مشاهدت جلال و جمال حق چنان مستهلك شده كه از وجود خود بىخبر گشته حق او را از بود خود بيزار كرده نفايه حدث بينداخته و صفت قدم برداشته ، يحول بين المرء و قلبه . اين حالت مصطفى ( ص ) است شب قرب و كرامت كه او را بر گلشن بلند خرام دادند چون به منزل قاب قوسين رسيد و كبريا و عظمت آلهيت ديد گفت :
لا احصى ثناء عليك .
اين عجب نگر همه ثناء اللَّه تعالى از وى مىآموزند و او بعجز خود از ثناء وى مقر آمد ، اين چگونه باشد چنانستى كه سيد گفتى ما چون با خلق باشيم علم ايشان در جنب علم ما جهل نمايد ، ايشان را شرط خاموشى باشد و مرا شرط گفتن ، باز چون به حضرت عزت ذو الجلال رسيم ، علم ما و علم عالميان در جنب علم قديم حق جهل نمايد ، آنجا مرا خاموشى سزد و اقرار بعجز دادن . فرمان آمد كه اى محمد لا احصى اقرار بعجز است چنان كه اعوذ بك منك : لا احصى ثناء عليك : هنوز در بند