تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
« أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً »
يعنى القرآن و لفظ محدث با تنزيل مىشود نه با قرآن ، كه قرآن كه فرو آمد نو بنو فرو آمد آيت پس از آيت و سورة پس از سورة بوقتهاى مختلف ، چنان كه حاجت بود ، و المعنى ما يحدث اللَّه من تنزيل شيء من القرآن يذكرهم و يعظهم به ، «
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ »
و مقاتل گفت يحدث اللَّه تعالى الامر بعد الامر ، همانست كه اللَّه گفت :
« لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً »
، حرب بن اسماعيل الحنظلى گفت امام اهل سنت : قديم من رب العزة محدث الى الارض . «
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ »
يعنى لا يستمعون اليه ، استماع تدبر و تفكر و قبول و انقياد ، و انما يستمعون اليه استماع لهو و استهزاء . و گفته‌اند ذكر اينجا محمّد است صلّى اللَّه عليه و سلم . چنان كه در سورة القلم گفت :
« وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
يعنى محمّد ( ص ) . دليل برين تأويل آنست كه بر عقب گفت حكايت از كفار : «
هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ »
و اگر مراد قرآن بودى كافران گفتندى : « هل هذا الا اساطير الاولين » . و به اين قول محدث به ما ارسال شود . يعنى - ما يأتيهم من ذكر ربّهم محدث بالارسال الا استمعوه و هم يلعبون مستهزءون به . «
لاهِيَةً »
نصب على الحال ، «
قُلُوبُهُمْ »
رفع لانّه فاعل ، اى - ساهية غافلة قلوبهم ، و قيل مشتغلة بالباطل عن الحق ، و باللّهو عن الذكر ، تقول هى عن الشيء يلهى ، اذا اشتغل عنه بغيره . قوله : «
أَسَرُّوا النَّجْوَى »
صفت آن مستمعانست كه قرآن بلعب و استهزاء شنيدند ، يعنى . و هم يلعبون و اسروا النجوى . آن گه بيان كرد كه ايشان كه‌اند گفت : «
الَّذِينَ ظَلَمُوا »
يعنى - هم الّذين ظلموا . و روا باشد كه الّذين در موضع نصب بود بر تقدير ، اعنى - الّذين ظلموا . كسايى گفت ، درين آيت تقديم و تأخير است يعنى و الذين ظلموا اسروا النجوى . و گفته‌اند ، الّذين در موضع خفض است ، لانّه نعت الناس فى اوّل السورة ، تقديره اقترب للناس الّذين ظلموا حسابهم . قومى نحويان گفتند اين در لغت بعض عرب سائغ است كه فعل پيش اسم بجمع گويد