تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
هشت كلمتست ، و صد و دوازده آيتست و درين سورة سه آيت منسوخست متصل يكديگر :
« إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ »
تا آنجا كه گفت :
« وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ »
و ناسخ آن سه آيتست متصل يكديگر :
« إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى »
تا آنجا كه گفت :
« الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
و روى ابىّ بن كعب قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة اقترب للناس حسابهم ، حسابه اللَّه حسابا يسيرا و صافحه و سلم عليه كل نبى ذكر اسمه فى القرآن » . و قال ابن مسعود : سورة بنى اسرائيل و الكهف و مريم و طه و الانبياء من العتاق الاول و هن من تلادى . قوله : «
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ »
اى - يوم حسابهم و هو يوم القيامة . كقوله :
« اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ »
. مفسران گفتند ناس اينجا اهل مكه‌اند و منكران بعث ، و روا باشد كه بر عموم رانند و بدان جملهء مردمان خواهند ، يعنى قرب و دنا محاسبة اللَّه ايّاهم و مجازاته لهم على اعمالهم و انّما قال ذلك لانّ ما هو آت قريب . مىگويد نزديك آمد وقت محاسبت بندگان و مجازات ايشان بر اعمال نيك و بد ايشان ، يعنى قيامت آمدنيست و آمدنى آمده گير و نزديك شده گير ، و گفته‌اند معنى اقتراب آنست كه آنچه مانده است از دنيا باضافت آنچه بگذشت كمست و اندك . مصطفى ( ص ) گفته : « اقتربت الساعة و لا يزداد الناس على الدنيا الّا حرصا و لا تزداد منهم الّا بعدا . همانست كه رب العالمين گفت : «
وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ »
اى - معرضون عن امر الآخرة و الاستعداد للحساب و الجزاء . اين واو حالست ، و معنى آنست كه خلق از كار آخرت غافلند ، همچون ناآگاهان روى از آن گردانيده و بساز و برگ آن نامشغول شده تا آن گه كه ناگاه آيد بايشان و ايشان را در غفلت گيرد ، چنان كه گفت : «
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ »
. و اگر گوئيم آيت در شأن مشركانست پس اعراض ، اعراض از ايمانست ، يعنى «
وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ »
عن الايمان و الهدى . «
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ »
ذكر اينجا قرآنست چنان كه آنجا گفت :
« وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ »
، و در سورة الزخرف گفت :