اى - هلّا ارسلت ، «
إِلَيْنا رَسُولًا »
يدعونا الى طاعتك ، «
فَنَتَّبِعَ آياتِكَ »
- اى امرك و نهيك ، «
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ »
بالعذاب ، «
وَ نَخْزى »
فى جهنّم .
«
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ »
اى - قل يا محمد كل منتظر لمن يكون النّصر و الغلبة ، و قيل معناه كلّ منتظر دوائر الزّمان ، و ذلك انّ المشركين قالوا نتربّص بمحمد حوادث الدّهر ، فاذا مات تخلصنا ، قال اللَّه : «
فَتَرَبَّصُوا »
اى - فانتظروا . «
فَسَتَعْلَمُونَ »
اذا جاء امر اللَّه و قامت القيامة . «
مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ »
المستقيم ، «
وَ مَنِ اهْتَدى »
من الضّلالة أ نحن ام انتم ؟
النّوبة الثالثة
قوله : «
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً »
الاية .
قال جعفر الصادق ( ع ) فى هذه الاية : لو عرفونى ما اعرضوا عنّى و من اعرض عنّى رددته الى الاقبال على ما يليق به من الاجناس و الالوان .
هر كه او را شناسد در همه حال او را ياد كند و ز همه يادها جز ياد او اعراض كند ، هر كه او را داند پيوسته ذاكر او بود و بر اداء فرايض و نوافل مواظب بود ، و قدم خود را بگذارد ، حقوق او مطالب بود ، و هر كه در همه عمر يك طرفة العين روى از ذكر حق بگرداند و بذكر خلق آرد مخدّره معرفت روى از وى بپوشد كه هرگز از آن جمال بهره نيابد . هذا لمن اعرض عن ذكره فى جميع عمره طرفة عين فكيف حال من لم يقبل على ذكر الحق فى جميع عمره طرفة عين .
خطاب آمد از جبّار كاينات با آن مهتر عالم نقطهء دايرهء حادثات كه : اى سيّد من نپسندم كه در دو كون اعتماد تو جز بر ما بود يا بر زبان تو جز ذكر ما و در دل تو جز مهر ما بود ، همه را بر تو بيرون آريم و همه را خصمان تو كنيم تا در دو كون جز از مات ياد نيايد ، اول خويشان و تبار و نزديكان وى را بر وى بيرون آورد تا چون از نزديكان جفا بيند بر دوران خود دل ننهد ، ميخواست جلّ جلاله تا روى دل وى از خلق بگرداند