وَ أَنْتَ فِيهِمْ »
. معنى آيت به دو قول باز مىآيد . خلاصه يك قول آنست كه اگر نه آن بودى كه اللَّه تعالى حكم كرده و گفته هر كسى را عمر چند است و روزى چند و زمان عقوبت وى كى ، مشركان را روز بدر همه هلاك كردمى و بيخ ايشان بر آوردمى تا ازيشان كس نماندى ، لكن زمان عقوبت ايشان روز قيامتست چنان كه گفت :
« بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ »
. خلاصه قول ديگر آنست كه اى محمد اگر نه حرمت و حشمت و شرف و جاه تو بودى و حكمى كه كردهام و گفته كه :
« وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ »
ما ايشان را هم در دنيا عذاب كرديمى و بيخ ايشان بر آورديمى .
قوله : «
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ »
من الافتراء بانّك مجنون و انّك ساحر ، و قيل هو منسوخ بآية السّيف . «
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ »
السبحة من أسماء الصّلاة اى - صل بامر ربّك ، و قيل صل بمنة ربّك و منه يقال فى المثل . به حمد اللَّه لا بحمدك . «
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها »
يعنى - صلاة الصّبح و صلاة العصر . و
فى الخبر : « من صلى البردين دخل الجنة » .
«
وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ »
اى - من ساعاته . و واحد الآناء انى و انّى و هى صلاة المغرب و العشاء . «
وَ أَطْرافَ النَّهارِ »
يعنى - صلاة الظهر ، و سمّى وقت الظهر اطراف النّهار لانّ وقته عند الزوال و هو طرف النصف الاوّل انتهاء ، و طرف النصف الآخر ابتداء .
و قيل المراد من آناء الليل صلاة العشاء و من اطراف النّهار ، صلاة الظّهر و المغرب ، لانّ الظهر فى آخر الطّرف الاول من النّهار و فى اول الطرف الآخر ، فهو فى طرفين منه ، و الطرف الثالث غروب الشّمس و عند ذلك يصلّى المغرب . «
لَعَلَّكَ تَرْضى »
ثوابه فى الميعاد ، و قيل مرضى بالشّفاعة و مثله قوله :
« وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى »
و قرأ الكسائى و ابو بكر عن عاصم . ترضى بضم التّاء اى - يرضيك اللَّه بكرامته . و
فى الخبر الصّحيح عن جرير بن عبد اللَّه قال : كنا جلوسا عند رسول اللَّه ( ص ) فرأى القمر ليلة البدر فقال : « انّكم ترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته ، فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة ، قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ، فافعلوا ، ثم قرأ «
وَ سَبِّحْ