تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها »
. و قال بعض اهل العلم من تهاون بالصلاة عاقبه اللَّه به خمس عشرة عقوبة : ستّ فى الدّنيا و ثلاث عند الموت ، و ثلاث فى القبر ، و ثلاث يوم القيامة . فامّا اللواتى فى الدنيا فاحديهنّ ان يرفع اللَّه من حياته البركة ، و الثانى يرفع اللَّه من وجهه سيما الصّالحين ، و الثالثة لا يأجره اللَّه على شىء من طاعته ، و الرابعة لا يجعل اللَّه له نصيبا فى دعاء الصّالحين ، و الخامسة . لا يسمع له دعاء . و السّادسة لا تدفع عنه البلايا . و اما اللّاتى عند الموت ، فاحديهنّ ان تقع عليه شدة ، و الثانية لو سقى ماء البحر مات و هو عطشان . و الثالثة لو اطعم ما فى الارض مات جائعا . و اما اللاتى فى القبر ، فاحديهن ان يقع فى غمّ طويل ، و الثانية ان يخرج من قبره فيبقى فى ظلمة لا يبصره ، و الثّالثة ان يضيق عليه لحده ، و امّا اللاتى فى القيامة فاوليهن شدة الحساب ، و الثانية غضب الجبّار ، و الثالثة عذاب النار . قوله : «
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ »
در سبب نزول اين آيت ابو رافع روايت كند مولى رسول اللَّه ( ص ) گفت : مهمانى برسول خداى فرود آمد و در خانهء رسول هيچ طعام نبود مرا فرستاد بجهودى تا طعام خرم از وى بسلف تا ماه رجب ، جهود گفت لا ابيعه و لا اسلفه الا برهن . طعام بسلف نفروشم مگر برهن ، بو رافع بازگشت و رسول را گفت كه جهود گرو ميخواهد تا طعام بدهد . رسول گفت و اللَّه لئن باعنى او اسلفنى لقضيته و انّى لامين فى السّماء ، امين فى الارض ، اذهب بدرعى الحديد اليه ، فنزلت هذه الاية : «
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ »
اى - لا تنظر ، «
إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ »
اى - اصنافا - و هم الرّجال و النساء ، و قيل ازواجا منهم اشكالا منهم لانّهم اشكال فى الذّهاب عن الصّواب . «
زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
اى - زينتها و بهجتها ، شبّهها بزهرة الشّجرة لانّها تروق و لا تبقى . قرأ يعقوب زهرة بفتح الهاء ، و الباقون بسكونها و هما لغتان . «
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ »
اى - لنجعل ذلك فتنة لهم بان ازيد لهم النعمة و يزيدوا كفرانا و طغيانا «
وَ رِزْقُ رَبِّكَ »
فى الجنة ، «
خَيْرٌ وَ أَبْقى »
و ذلك بانّ الدّنيا بما فيها قليل ، لقوله تعالى :
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ »
و نصيب الواحد منها قليل عن قليل ، ثمّ يؤخذ عنه كلّه و يسئل عن كلّ ذرة بعد ذرة ، بخلاف