ابى امامة قال لو وزنت احلام بنى آدم بحلم آدم لرجح حلمه . و قد قال اللَّه عزّ و جل :
«
وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً »
قوله : «
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ »
، سبق شرحه . «
أَبى »
ان يسجد ، «
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى »
اى - تتعب و تنصب و يكون عيشك من كدّ يمينك به عرق جبينك . قال السدى يعنى الحرث و الزرع و الحصد و الطحن . و عن سعيد بن جبير قال : اهبط الى آدم ثورا احمر فكان يحرث عليه و يمسح العرق عن جبينه ، فذلك شقاؤه . و عن الحسن قال : عنى به شقاء الدّنيا فلا تلقى ابن آدم الا شقيّا ناصبا . و قيل لما اخرج اللَّه آدم من الجنة اوحى اليه يا آدم اعمل و ازرع و كل من عمل يديك فعمل ، فلما اكل الخبز احتاج الى قضاء الحاجة ، فلمّا خرج منه الطعام و شم منه رائحة ، حزن حزنا كان اشدّ من حزنه حين اخرج من الجنّة ، و كان فى الجنة لا يعرف هذا و ذلك قوله : «
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى »
و لم يقل فتشقيا رجوعا به الى آدم لان تعبه اكثر ، فانّ الرّجل هو السّاعى على زوجته و عليه نفقتها ، فهو يحتاج الى الاكتساب دونها . و قيل اراد فتشقيا لكنه و حدّ لمشاكلة رؤس الاى .
در قصص آوردهاند كه آدم ( ع ) چون از آسمان به زمين آمد برهنه آمد سرما و گرما در وى اثر كرد ، بناليد تا ربّ العزة جبرئيل را بفرستاد و او را فرمود تا نر ميشى را قربان كند . آدم نر ميشى را قربان كرد و پشم آن بحوا داد تا برشت ، و آدم پشمينهاى از آن ببافت ، و آدم و حوا هر دو خويشتن را به آن پشمينه بپوشانيدند .
جابر بن عبد اللَّه روايت كرد كه مردى آمد بمصطفى ( ص ) و گفت : يا رسول اللَّه چگويى در حرفت من يعنى جامه بافتن ؟ رسول خدا گفت :
« حرفتك حرفة ابينا آدم و كان اول من نسج آدم ، و كان جبرئيل معلمه و آدم تلميذه ثلاثة ايّام و انّ اللَّه عز و جل يحب حرفتك و انّ حرفتك يحتاج اليها الاحياء و الاموات ، فمن انف منكم فقد انف من آدم و من لعنكم فقد لعن آدم ، و من آذاكم فقد اذى آدم ، فانّ آدم خصمه يوم القيامة فلا تخافوا و ابشروا فانّ حرفتكم حرفة مباركة و يكون آدم قائدكم الى الجنة » .