پس آن را در هوا هبا گرداند همچون آثار آفتاب در روزن ، چنان كه گفت :
« وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا »
.
«
فَيَذَرُها »
اى - يدع مكان الجبال من الارض ، «
قاعاً صَفْصَفاً »
ارضا ملساء مستوية لانبات فيها ، و القاع - ما انبسط من الارض ، و الصّفصف - الا ملس . «
لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً »
اى - انخفاضا و ارتفاعا . قال الحسن : العوج - ما انخفض من الارض ، و الامت - ما نشز من الرّوابى ، اى - لا ترى فيها واديا و لا رابية .
«
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ »
اى - داعى اللَّه الّذى يدعوهم الى الموقف و هو اسرافيل فيسرع المؤمنون و يتثافل المجرمون . فيرسل اللَّه نارا او دخانا عليهم فيسوقهم الى ارض المحشر .
روى حذيفة بن اسيد الغفارى قال : اطّلع النبى ( ص ) علينا و نحن نتذاكر ، فقال ما تذكرون ؟ قلنا نذكر السّاعة ، قال انّها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : فذكر ، الدّخان ، و الدجال ، و الدابة ، و طلوع الشمس من مغربها ، و نزول عيسى بن مريم ، و يأجوج و مأجوج ، و ثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، و خسف بالمغرب ، و خسف بجزيرة العرب ، و آخر ذلك نار تخرج من اليمن ، تطرد النّاس الى محشرهم ، و يروى نار تخرج من قعر عدن ، تسوق الناس الى المحشر
، و قيل يدعوهم اسرافيل من صخرة بيت المقدس ، و هو قوله :
« وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ »
يقول :
ايتها العظام النخرة و الاوصال المتفرقة ، و اللحوم المتمزقة ، و الشعور السّاقطة .
قومى الى ربّك ليجزيك باعمالك . قوله : «
لا عِوَجَ لَهُ »
اى - لا غلط فيه . مىگويد آن نه آوازى است كه كسى گويد كه ازين سومى آيد و كسى گويد از آن سو مىآيد ، و قيل «
لا عِوَجَ لَهُ »
اى - لا معدل عنه لا يقدر احد ان يعدل عنه . قوله : «
وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ »
اى - سكنت اصوات الخلائق لمهابة اللَّه . «
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً »
يعنى صوت وطئى الاقدام الى المحشر . قال ابن عباس : الهمس تحريك الشّفاه من غير منطق .
«
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ »
احدا «
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ »
فى آن يشفع له ، و هم المسلمون الّذين رضى اللَّه سبحانه قولهم ، لانّهم قالوا لا آله الّا اللَّه و هو معنى قوله :