جناح بالمغرب ، و جناح متسرول به ، و القلم على اذنه فاذا نزل الوحى جرى القلم ، و صاحب الصّور اسفل منه قد حنا ظهره و الصّور على فمه و ينظر الى اسرافيل و قد امر صاحب الصّور اذا رأيت اسرافيل ضم جناحه فانفخ . » قالت عائشة : هكذا سمعت رسول اللَّه يقول
و عن ابى سعيد قال : ذكر النّبي ، صاحب الصور فقال عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل .
و عن ابن مسعود قال يقوم ملك بين السّماء و الارض فينفخ فيه .
«
وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ »
اى - المشركين . «
يَوْمَئِذٍ زُرْقاً »
الزرقة - هى الخضرة فى سواد العين و هى اقبح نعوت العين و العرب يتشأم بها ، و من علامة اهل النّار زرقة العيون و سواد الوجوه و قيل تصير أعينهم من العطش زرقا ، و كذلك تصير العين فى شدة العطش .
و قيل زرقا اى - عميا يخرجون من قبورهم بصراء كما خلقوا اوّل مرة و يعمون فى المحشر . و انّما قال «
زُرْقاً »
لانّ السواد يزرق اذا ذهبت نواظرهم .
و عن ابن عمر قال :
قال رسول اللَّه : « ما من غادر الّا له لواء يوم القيمة يعرف به وصائح يصيح معه هذا لواء غادر بنى فلان مسود وجهه و زرقة عيناه ، مصفودة يداه ، معقولة رجلاه على رقبته مثل الطود العظم من ذنوبه » .
قوله : «
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ »
اى - يتناجون و يتكلمون خفية «
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً »
اى - ما مكثتم فى الدّنيا الّا عشر ليال . « و قيل فى القبور ، و قيل ما بين النفختين و هو اربعون سنة ، لانّ العذاب يرفع عنهم بين النفختين ، استقصروا مدّة لبثهم لهول ما عاينوا . معنى آنست كه مجرمان در قيامت از هول رستاخيز و صعوبت عذاب مدّت درنگ خويش در دنيا اندك شمرند و نعيم دنيا در جنب آن عذاب ناچيز دانند و فراموش كنند ، با يكديگر بآوازى نرم در خفيه مذاكره همى كنند : قومى گويند در دنيا چند بوديد ديگران جواب دهند كه ده روز ، جايى ديگر گفت :
« لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ »
روزى يا پارهاى از روزى .