تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
اياه ، و المعنى - ان اللَّه تعالى يكافئك فعلك لا يفوته . «
وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ »
بزعمك ، اى الى معبودك ، يعنى - العجل «
الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً »
، دمت عليه مقيما تعبده ، ظلت اصله ظللت و لكن اللام الاولى حذفت لثقل التضعيف و الكسر ، و بقيت الظاء على فتحها ، و «
عاكِفاً »
منصوب لانّه خبر ظلّت . «
لَنُحَرِّقَنَّهُ »
يعنى - بالنار ، «
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ »
اى - لنثيرن رماده «
فِي الْيَمِّ نَسْفاً »
. قال ابن عباس : احرقه بالنار ثم ذراه فى البحر . معنى آنست كه بسوزيم آن را و بباد بردهيم و پراكنده كنيم به روى دريا ، و اين از آيات و عجايب دنيا يكيست كه آتش هرگز زر را نسوخت و نسوزد مگر گوسالهء سامرى ، بر قول ايشان كه گفتند گوساله باصل خويش زرين مانده بود و لحم و دم نگشته و ازو يك بانگ گاو بيامده ، و در شواذ خوانده‌اند « لنحرّقنه » بفتح نون و ضم راء اى - لنبردنه بالمبرد ، ميگويد آن را بسوهان بسائيم ، آن گه به دريا افكنيم . و على قول الحسن يروى ان موسى اخذ العجل فذبحه فسال منه دم ، لانّه كان قد صار لحما و دما ، ثم حرقه بالنار ، ثم ذراه فى اليم . و عن عكرمة قال لما جاء موسى و حرق العجل و نسفه فى اليم استقبلوا الجرية فجعلوا يشربون منه لحبهم العجل ، قال اللَّه عزّ و جل : «
وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ »
. قوله : «
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ »
اى - معبود كم المستحق للعبادة . «
اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
لا العجل «
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً »
لا يضيق علمه عن شيء و لم يعبدوا العجل الا بعلمه . «
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ »
اى - كما قصصنا عليك قصة موسى ، «
نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ »
اى - بعض اخبار من سبق زمانه زمانك . «
وَ قَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً »
يعنى - القرآن . «
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ »
فلم يؤمن به و لم يعمل بما فيه «
فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً »
حملا ثقيلا من الكفر . «
خالِدِينَ فِيهِ »
فى الوزر لا نغفر لهم ذلك و لا نكفر عنهم شيئا ، «
وَ ساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا »
بئس ما حملوا على انفسهم من المآثم كفرا بالقران ، و حملا منصوب على التمييز .