تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
على التحقيق و للاب من جهة الحكم قرأ حجازى و بصرى و حفص «
يَا بْنَ أُمَّ »
بفتح الميم و الباقون بكسرها ، فمن كسر اضافها الى نفسه فحذف الياء تخفيفا . و من فتح جعل ابن ام شيئا واحدا كخمسة عشر . «
لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي »
يعنى - ذوائبى و شعر رأسى ، اذ هما عضوان مصونان يقصدان بالاكرام و الاعظام من بين سائر الاعضاء يقال انّ موسى حدث فيه من الغضب فى ذات اللَّه ما يوهم القصد الى اخذ الرأس و اللحية فظنّ هارون قصد اخذ رأسه و لحيته و الدّليل عليه انّه قال : «
لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي »
و لو كان آخذ رأسه و لحيته لكان الاليق باللفظ ان يقول ارفع يدك عن لحيتى ، و قيل اخذ برأسه على وجه التأديب و السياسة به حكم الاخوة و الرئاسة . ثم رفع يده على لحيته و هو الاظهر لقوله :
« وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ »
ثمّ ذكر هارون عذره فقال : «
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ »
اى - خفت ان خرجت و فارقتهم ، لحق بى فريق ، و تبع السامرى على عبادة العجل فريق ، و توقف فريق ، و لم آمن ان قاتلتهم ، ان توبخنى فتقول لى فرقت بين بنى اسرائيل ، اى - اوقعت الفرقة فيما بينهم ، «
وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي »
لم تحفظ وصيّتى حين قلت لك
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ
. ثمّ اقبل على السامرى منكرا عليه ، و
« قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ »
اى - ما شأنك ، و ما الذى حملك على ما فعلت . «
قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ »
قرأ حمزة و الكسائي بالتاء على الخطاب ادخالا للجمع فى الخبر و قرأ الباقون « يبصره » بالياء على الغيبة و المعنى - لم يبصر به بنو اسرائيل . يقال ابصرت الشيء و بصرت به تدخل الباء فيه ،
« فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ »
و التّأويل - علمت بما لم يعلم به بنو اسرائيل يعنى - يوم دخول البحر . موسى گفت : سامرى را كه چه چيز ترا برين داشت كه كردى ؟ گفت : من آن بديدم و بدانستم كه شما نديديد و بندانستيد و نه بنو اسرائيل دانستند ، آن روز كه در دريا ميشديم جبرئيل را بديدم بر اسب حياة ، در دل من افتاد كه از خاك پى اسب جبرئيل قبضه‌اى