تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
خاك بردارم و بر هر چه افكنم حيوانى گردد با گوشت و پوست و روح ، آن را در زر گداخته افكندم تا گوساله‌اى زنده گشت . اينست كه گفت : «
فَنَبَذْتُها »
يعنى طرحتها فيما ذاب من الحلى ، و قيل طرحتها فى جوف العجل ، و قيل فى فم العجل حتى خار ، و قيل حتّى صار لحما و دما . موسى گفت : چرا چنين كردى ؟ گفت : «
وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي »
حين رأيت قومك سألوك ان تجعل لهم الها . چون قوم ترا ديدم كى بت پرستان را ديدند گفتند : اجعل لنا الها كما لهم آلهة . نفس من مرا چنان بر آراست كه آن گوساله كردم و آن قبضه بر وى افكندم موسى گفته «
فَاذْهَبْ »
اى - اعزب عنى «
فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ »
فان قيل كيف عرف السامرى جبرئيل من سائر النّاس يوم دخول البحر ؟ قيل لانّ امّه لما ولدته فى السنة الّتى يقتل فيها البنون وضعته فى كهف حذرا من القتل ، فبعث اللَّه عزّ و جل جبرئيل ليربّيه لما قضى على بديه من الفتنة فكان فى صغره يمص من احدى ابهامى جبرئيل العسل و من الأخرى السمن ، فلما رآه فى كبره عرفه . و قيل ناقض السامرى فى جوابه لانّه قال : «
بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ »
فادعى العلم ، ثم قال : «
سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي »
فنسبه الى حديث النفس . «
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ »
اى - انك لا تمس احدا و لا يمسك احد فى حياتك و لا يكون بينك و بين احد مماسة . فامر موسى بنى اسرائيل ان لا يؤاكلوه و لا يجالسوه و لا يبايعوه . و قيل معنى «
لا مِساسَ »
- انك تعيش فى البرية مع السباع و الوحوش ، فلا تمس و لا مس . و قيل ما مس احدا و لا مسه احد الا حما جميعا . و من اراد ان يمسه جهلا بحاله ، قال له السامرى لا مساس خوفا من الحمى و تنبيها للغير . و يقال ذلك باق فى عقبه الى اليوم ، و قيل اراد موسى ان يقتله فمنعه اللَّه من قبله و قال لا تقتله فانه سخى . قوله : «
وَ إِنَّ لَكَ مَوْعِداً »
يعنى - موعد العذاب يوم القيامة ، «
لَنْ تُخْلَفَهُ »
قرأ ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب « لن تخلفه » بكسر اللام اى - لن يغيب عنه و لا مذهب لك عنه بل توافيه يوم القيامة . و قرأ الباقون «
تُخْلَفَهُ »
بفتح اللام اى - لن تكذبه و لن يخلفك اللَّه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 167 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )