مرصع كرد جسدى بىروح ، ابن عباس گفت هارون بوى بر گذشت آن وقت كه گوساله مىساخت ، گفت چيست اين كه ميكنى اى سامرى ؟ گفت : اصنع ما ينفع و لا يضرّ . چيزى مىكنم كه درو نفعست و ضرر نه اى هارون ! و خواهم كه دعائى كنى در كار من ، هارون گفت اللّهم اعطه ما يسأل كما يحبّ . بار خدايا آنچه ميخواهد چنان كه ميخواهد به دو ده ، چون هارون از وى بر گذشت گفت : اللهم انّى اسئلك ان يخور . خداوندا آن خواهم كه ازين گوساله بانگى آيد ، پس يك بانگ از وى بيامد بدعاء هارون ، و نيز هيچ بانگ ديگر نكرد و بنو اسرائيل در وى بفتنه افتادند و آن را سجود بردند . حسن گفت سامرى قبضهاى خاك از پى اسب جبرئيل بر گرفته بود آن گه كه در دريا مىشد از پيش فرعون ، سامرى آن قبضه خاك با خود مىداشت ، تا آن روز كه گوساله ساخت آن قبضهء خاك در آن فكند ، جسدى گشت با گوشت و پوست حيوانى همى رفت با روح ، و بانگ گاو همى كرد . نام وى بهيوث و ذلك قوله : «
فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ »
.
«
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى »
اى - قال السامرى و من تبعه من السفلة و العوام ، هذا العجل الهكم و إله موسى . «
فَنَسِيَ »
اى - ترك موسى طريق الوصول الى ربّه و انا ما تركته . و قيل نسى موسى ان يذكر لكم انّه الهه . تا اينجا سخن سامرى است . و روا باشد كه فنسى استيناف كلام است از حق تعالى جلّ جلاله . يعنى - فنسى السامرى اللَّه و الايمان و الاستدلال على ان العجل لا يجوز ان يكون الها .
پس ربّ العالمين ايشان را توبيخ كرد گفت : «
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ »
اى - انه لا يرجع «
إِلَيْهِمْ قَوْلًا »
يعنى - الا يكلّمهم العجل و لا يحيهم . كقوله :
« أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ »
. و قيل «
أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا »
اى - لا يرجع الى الخوار و الصوت ، انّما خار مرة واحدة . «
وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً »
فكيف يكون إلها