«
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ »
اى - من حلال ما رزقناكم ، «
وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ »
بتحريم الحلال و تحليل الحرام . و قيل معناه استعينوا به على طاعة اللَّه لا نستعينوا به على معصيته ، «
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي »
قرأ الكسائى فيحل بضم الحاء و من يحلل بضم اللّام الاولى ، من قولهم حلّ بالمكان اذا نزل يحل بضم الحاء و يستعمل فى العذاب ، فيقال حلّ به العذاب كما يستعمل فيه لفظ نزل ، قال اللَّه تعالى :
« أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ »
و اجرى الغضب مجرى العذاب ما كان يتبعه من العذاب فاستعمل فيه لفظ الحلول . و قرأ الآخرون فيحل : بكسر الحاء و من يحلل بكسر اللام الاولى ، من قولهم حل الشيء اذا وجب يحل بالكسر قال ابو زيد : يقال حلّ عليه امر اللَّه يحل بالكسر حلولا ، و حل الدار يحلها بالضم حلولا ، اذا نزلها و يقوى وجه الكسر اتفاقهم فى قوله : «
أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ »
و فى قوله :
« وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ »
على الكسر . «
وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى »
اى - هلك و صار الى الهاوية و هى قعر جهنم .
قوله : «
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ »
هذه الاية بيان ابنية الايمان . «
لِمَنْ تابَ »
اقرّ ، «
وَ آمَنَ »
صدق ، «
وَ عَمِلَ صالِحاً »
بنفسه و ماله ، «
ثُمَّ اهْتَدى »
اتبع السّنة . قال سفيان الثورى : الايمان ، اقرار و تصديق و عمل و اتباع السنة لا يتم الايمان الا بها .
قوله : «
وَ ما أَعْجَلَكَ »
اى - ما حملك على العجلة ، «
عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى »
؟ قيل له هذا و هو على الطور فى الكرّة الثانية حين اعطى التوراة ، لا ليلة النار ، فقد مضت قصة ليلة النار فى اوّل السورة . سياق اين ايت بر سبيل معاتبه و زجرست و استفهام بمعنى انكار است ، و سبب آن بود كه رب العزة موسى را فرمود تا بطور آيد با هفتاد مرد از نيكمردان بنى اسرائيل ، و ذلك قوله :
« وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا »
رب العزّة او را گفته بود كه با ايشان بميعاد آيد تا ايشان كلام حق بىواسطه بشنوند و تورتة از حق قبول كنند ، موسى ( ع ) چون بطور نزديك گشت ايشان را بگذاشت و خود بشتافت .
رب العالمين با وى گفت : لم سبقتهم و تقدمت و اخرتهم ؟ اى موسى چه چيز ترا بشتابانيد