تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
قولوا اللّهم انّى اعوذ بك ان اشرك بك و انا اعلم و استغفرك لما لا اعلم . و عن عمرو بن قيس الكندى قال : سمعت معوية بن ابى سفيان على المنبر تلا هذه الآية :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
فقال انّها آخر آية نزلت من القرآن . و قال رسول اللَّه ( ص ) من قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية ايّام من كلّ فتنة تكون فان خرج الدجّال فى تلك الثّمانية عصمة اللَّه من فتنة الدجّال ، و من قرأ الآية الّتي فى آخرها :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
الى آخرها حين يأخذ مضجعه كانت له نورا يتلألأ من مضجعه الى مكّة حشو ذلك النّور ملائكة يصلّون عليه حتّى يقوم من مضجعه ، فان كان مضجعه بمكّة فتلاها كانت له نورا يتلألأ من مضجعه الى بيت المعمور حشو ذلك النّور ملائكة يصلّون عليه و يستغفرون له حتّى يستيقظ . و روى من قرأ اوّل سورة الكهف و آخرها كانا له نورا من قرنه الى قدمه و من قرأها كلّها كانت له نورا من الارض الى السّماء .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً
بيان قصّهء ذو القرنين دليلى است واضح و برهانى صادق بر صحّت نبوّت و رسالت محمّد عربى ( ص ) . با آنك مردى بود امّى ، نادبير ، هرگز به هيچ كتّاب نرفته و معلّمى را ناديده و كتابى ناخوانده و از كس نشنيده ، خبر مىداد از قصّهء پيشينيان و آئين رفتگان و سيرت و سرگذشت ايشان هم بر آن قاعده و بر آن نسق كه اهل كتاب در كتاب خوانده بودند و در صحف نبشته ديدند ، بى هيچ زيادت و نقصان و بى تفاوت و اختلاف در آن ، پس هر كه توفيق يافت حقيقت صدق وى بتعريف حق بشناخت و بر مركب سعادت ببساط قربت رسيد ، و هر كه در وهدهء خذلان افتاد ديدهء وى را ميل حرمان كشيدند تا بجمال نبوّت مصطفى ( ص )