و هو قوله :
يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
اين آيت در شأن جندب بن زهير فرو آمد كه گفت : يا رسول اللَّه انّى اعمل العمل للَّه فاذا اطّلع عليه يسرّنى - دوست دارم كه از بهر خداى تعالى عمل كنم و خداى را طاعت دار باشم امّا اگر كسى آن طاعت از من بداند و آن عمل از من بيند شاد شوم ، رسول خدا جواب داد كه :
انّ اللَّه عزّ و جلّ طيّب لا يقبل الّا الطّيّب و لا يقبل ما شورك فيه . و قال طاوس قال رجل يا نبىّ اللَّه انّى احبّ الجهاد فى سبيل اللَّه و احبّ ان يرى مكانى فانزل اللَّه تعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
الآية . . .
و قال مجاهد جاء رجل الى النّبي ( ص ) فقال : انّى اتصدّق و اصل الرّحم و لا اصنع ذاك الّا للَّه فيذكر ذلك منّى و احمد عليه فيسرّنى ذلك و اعجب به فسكت و لم يقل شيئا فانزل عزّ و جلّ هذه الآية : قل يا محمّد
إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
اى المستحق للعبادة هو وحده لا يتّصف غيره بوصفه ،
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
اى يطمع ثواب ربّه و صالح المنقلب عنده .
و قيل يخاف المصير اليه ، - رجا - بمعنى طمع استعمال كنند و بمعنى بيم و ترس و درين يك بيت هر دو معنى موجود است :
فلا كلّ ما ترجو من الخير كائن * و لا كلّ ما ترجو من الشرّ واقع
و گفتهاند - رجا - بمعنى خوف الّا در نفى نباشد ،
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً
خالصا اى فليكثر من العمل الصّالح و هو الطّاعة للَّه ،
وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
اى لا يراء : معنى آيت نهى است از ريا و ريا شرك خفى است ، آن روز كه اين آيت فرو آمد مصطفى ( ص ) گفت :
ان اخوف ما اخاف عليكم الشّرك الخفىّ و ايّاكم و شرك السّرائر فانّ الشّرك اخفى فى امّتى من دبيب النّمل على الصّفا فى اللّيلة الظّلماء ، و من صلّى يرائي فقد اشرك و من صام يرائي فقد اشرك و من تصدّق يرائي فقد اشرك ، قال فيشقّ ذلك على القوم ، فقال رسول اللَّه ( ص ) :
أ فلا ادلّكم على ما يذهب عنكم صغير الشّرك و كبيره قالوا بلى يا رسول اللَّه قال